منتــــــــــــــــــدى الســـــــــــــــــريحة
الاخوة الاعضاء الوزوار
منتديات السريحة ترحب بكم وتتمنى لكم قضاء اسعد الاوقات من خلال منتداها العامر

منتــــــــــــــــــدى الســـــــــــــــــريحة

منتدى السريحة لجميع اهل السريحة ومن يحبها
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

نرجو من الاخوة الاعضاء التوجه للموقع الجديد للمنتدى www.alseriha.com

المواضيع الأخيرة
» حنين شدني اليك
الإثنين فبراير 23 2015, 14:08 من طرف هاوى القمر

» دعوة لإزالة الأسماء المستعارة
الإثنين ديسمبر 29 2014, 05:52 من طرف محمد العبد حبيب الله محمد

» اهلا بيكم
الجمعة ديسمبر 13 2013, 17:49 من طرف jooazrag

» اشهر الدبلومات العالميه التى تؤهللك للعمل بوظائف مميزه
الإثنين سبتمبر 30 2013, 15:57 من طرف iecs-ra

» مفاجاه لكل من يرغب العمل فى مجال التسويق
الإثنين سبتمبر 30 2013, 15:32 من طرف iecs-ra

» فرصه لتعلم اشهر النظم العالميه فى عالم السياحه و الطيران
الإثنين سبتمبر 30 2013, 15:19 من طرف iecs-ra

» اجمل دمعة في حياة الانسان
الإثنين أكتوبر 04 2010, 10:33 من طرف فكري عصام

» تحية وسلام وشكر وعرفان بالجميل
الإثنين أبريل 05 2010, 10:03 من طرف ابو تسنيم

» بـــــــــــــ ورجعنا لعيونكم ـــــــــــــــــــاك
الخميس ديسمبر 03 2009, 05:39 من طرف طبي

» الأخ العزيز / هـشام مبارك ...
الخميس نوفمبر 05 2009, 08:26 من طرف زائر

» الأح العزيز / محمد بساطي ...
الثلاثاء نوفمبر 03 2009, 08:18 من طرف زائر

» إلى المدير و المراقب العام ...
الجمعة أكتوبر 30 2009, 17:06 من طرف زائر

» لماذا كل هـذا التجاهـل ؟؟؟
الأحد سبتمبر 27 2009, 09:27 من طرف زائر

» رجاء ... رجاء خاص ...
السبت سبتمبر 26 2009, 20:07 من طرف زائر

» رسالة إلى : الإدارة ...
الخميس يوليو 23 2009, 11:04 من طرف زائر

» رسالة للأخ الشيخ / هـشام مبارك ...
الخميس يوليو 23 2009, 11:00 من طرف زائر

» تأملات في المنتدى الجديد ...
الإثنين يوليو 20 2009, 10:07 من طرف زائر

» هيا بنا يا ال السريحة
الثلاثاء يوليو 07 2009, 20:09 من طرف البشير ودالنعيم

» النيل أبو قـرون ... في ميزان الجرح و التعديل .
الجمعة يوليو 03 2009, 19:15 من طرف البشير ودالنعيم

» من نحن ومن هم
الخميس يوليو 02 2009, 07:53 من طرف البشير ودالنعيم

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ناندا
 
Admin
 
abu Jasim
 
هشام السريحه
 
هشام مبارك عبد الرحمن
 
الهدهد
 
حاتم سقراط
 
ودعجيب
 
ريال مدريد
 
ابو سلطان يقول سلام
 

شاطر | 
 

 عودة قلب قصه قصيرة اهداء خاص للمنتدى السريحة قصه من كتاب صحوة ضمير "من تاليفي"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نقيب شرط
زائر



مُساهمةموضوع: عودة قلب قصه قصيرة اهداء خاص للمنتدى السريحة قصه من كتاب صحوة ضمير "من تاليفي"   الجمعة أكتوبر 17 2008, 20:26

عودة قلب
كانت "سلوى" تعد افطارها وتتامل مطبخها الفاخر إرتدت مريله خضراء على ملابسها اسوة بالأثرياء وتستمع لمجموعة غنائية عبر الاستريو الضخم الموزع على أرجاء الفيلا الجميلة التي تسكنها مع زوجها رجل الأعمال "خالد" الذي يندر وجوده فهو في حاله من السفر والترحال عبر أوروبا .. وأمريكا .. والخليج بالكاد يقضي أسبوعا كاملاً معها متابعاً أعماله وصفقاته التجارية .. تقضي اغلب أيامها مع ابنتها الصغيرة في تلك اللحظات أطلت امورتها "ريان" تنادي.. ماما ..ماما..اعدت مائدتها ثم لبت نداء الصغيرة وحملتها وهي تدقق النظر في ملامحها وعيونها ولونها صعقت عندما تكشفت لها الحقيقة وهي ترى ملامح ابنتها الضاوية .. لا تحمل أي سمة منها تميل نحو الدمامة ضربت على صدرها علامة الأسى والإحساس بالفاجعة كل امرأة تحلم بان ترى بناتها يضاهين القمر .. هاهي ابنة شقيقتها المرحومة الممشوقة القوام والوجه النائر كلو حلا تجد اغلب أهلها يتهافتون عليها يلثمون خدودها هذا يحملها وأخر ينزلها .. تناولت إفطارها وأطعمت بنتها ثم أعادت الأواني بعد غسلها وعادت تسرح ثانيه تجولت في إرجاء الفيلا في حديقة غناء بين أشجار الفايكس المنسقة وزهور الجهنمية البيضاء وأشجار الظل الموزعة على أرجاء الفيلا.. كانت حياتها في منتها الروعة والتنظيم .. هادئة لم يتطرق لبالها أحساس بالحوجة أو يخطر ببالها خوف فقر برغم حال أهلها المتواضع قياساً بحالها لكنهم ايسر حالاً من أهل قريتها "عروس البحر" بشرق الجزيرة ..كان إحساسا عميقاً مندس بين حنايا قلبها شي دفين طالما ظلت تدوس عليه.. وتلم آهاته .. تمنع عنوة مشاعرها ان تنساق خلفه وتبرر ذلك بحياتها الرائعة والنعيم الذي ترفل فيه لكن عندما تأملت حال ابنتها ودمامتها البائنه دفعها لإعادة قراءة خارطة المستقبل البعيد والماضي التليد .. وأجرت المقارنة صعقت ثانية ودقت صدرها ثم هرولت إلى غرفة نومها تتأمل نفسها في مرآتها وتجري المقارنة بينها وبين بنتها.. ثم رفعت رأسها نحو الحوائط تتأمل صورة زفافها المكبرة في أوضاع مختلفة مع زوجها بالزفاف .. والثوب .. والفستان العادي .. كأنها الأول مرة ترى وجه زوجها ..كان واضحاً على ملابسه وأناقته وشياكته مما غطى على عيوبه الواضحة في وجهه الأصلع وانفه النافر حتى بسمته تبعد به كثيراً عن ألجاذبيه المعهودة للابتسام لكنها سرعان ما منعت نفسها عن الاسترسال وعادت تمارس حياتها .
2
تناوبت مشاعرها حالة الشد والجذب وصارت تعاني مراراً .. المال والدمامة أم الفقر والجمال فالجمال راس مال والمال بعد ذهاب المال مكتسب ظلت تعاني تكرار نفورها من اللاشي وعندما طفح كيلها قررت إن تسبر غور نفسها وتفكك طلاسم حياتها أنها لن تضار فلا احد يسمع ما تقول وهي تحادث قلبها ونفسها لا بد أن تصل لمعرفة الحقيقة واتخذت قرارها الحاسم بالمواجهة والت على نفسها أن تستعمل التحليل الذاتي .. والبساطة .. واثبات الحقيقة والسير في طريقها وهكذا وحدت نفسها تسترجع ذكرياتها الماضية لم يكن في حياتها ما يستحق الذكر وليس في حياتها أسرار تداريها خوفاً . فكان الغريب والقريب الوحيد في حياتها كان زوج شقيقتها التي توفيت وتركت له بنت وحيده تذكر أنهما تعهداها بالرعاية والحنان فكانت مثل ابنتهما تقضي يومها معهم تلهو .. وتلعب .. وتواصل دراستها وعندما دخلت الجامعة كلية التربية تذكر وصيته لها عندما أوصلها إلى الجامعة أن لا تفرط في مشاعرها ولا تسلم قلبها لكائن من كان فالجامعة مجتمع مفتوح فيه الطالح والصالح وهي خليط متجانس لعوائل وقبائل شتى ..عليها تحسب حسابها لأنها لو سلمت عذرية قلبها لرجل لن تسعد مرة أخرى ولن تعيش مع زوج وتتحول حياتها إلى مقارنات وصراعات كان حديثه صادقاً مخلصاً .. نفذته حرفاً ..حرفا .. وتخرجت .. وخرجت من الجامعة صافيه .. عذراء في قلبها و نفسها.. وأتمت الماجستير ولكنها كانت ترى زوج شقيقتها يتقرب أليها أكثر من اللزوم ويتدخل في شئونها كثيراً ..حست بنبضات قلبه العالية وكان إحساسها هو ذاته ولكنها تقهره وبرغم تعاطفها إلا أنها قررت أن تبعده عنها وقبل أن تتعامل معه بجديه كان قد تقدم لطلبها .. وسمعت رد والدها العنيف وأسلوبه ألعدائي الغير مبرر كان فظاً ..غليظاً .. في ذلك اليوم رن في حياتها أحساس بالامتعاض من سلوك والدها لكنها كانت تشعر بفارق العمر بينهما وأنها لن تتزوج زوج امرأة أخرى حتى لو كان زوج أختها فهي تحلم بشاب مثلها تستمتع بحياتها معه .. عندما حسبت ذلك ألان عرفت انه ليس فارقاً كما صورته يومها وهو عادي كثير بين النساء وأزوجهم وموجود في عائلتها .. لكنهم كان قد هجرهم ولم تعد تراه إلا من بعيد .. لبعيد..
3
كانت الأيام تمر وتشعر في دواخلها ببرود مشاعرها اتجاه زوجها رجل الأعمال وتتحامل على نفسها .. وتواصل فك طلاسم حياتها .. وتثبت الحقائق .. وفي خطوه أخيره قامت بتلخيص حياتها .. قررت إن والدها لم يكن يقصد بذلك العنف والغلظة زوج ابنته الراحلة ولكنه تعامل معه خوفاً على مشاعر ابنته الثانية وإرغامها على الزواج على كره وخوفه من النتائج الوخيمة على حياتها وكان في قرارت نفسه عاتباً على نفسه لأنه صب الرفض الجارح على الإنسان الذي عاش معه في بيته وكنفه قالت لا شك أنا والدها نادم .. لذلك عندما تقدم لها زوجها "خالد" كانت الموافقة سريعة تكاد تكون هروباً لإنهاء المشكلة مع علمها بان زوجها كان يخطب إحدى قريباته التي رفضته بسبب ارتباطها برجل أخر "مرموق" ..ثم أضافت ألفقره الأخيرة .. مستقبل ابنتها وأنها تكتفي بها راضيه بقضاء الله فيها ولن تفتح "للإنجاب" باباً أخر ..وقضت ليالي طوال تعيد مراجعة قرارها الأخير .. وفي صباح يوم جميل من أيام الشتاء القارص قامت بجمع حوائجها وملابسها وأفرغت دواليبها وحملت شنطها وأدخلتها السيارة وأغلقت أبواب الفيلا وحملت المفاتيح .. ركبت سيارتها الفارهه مع ابنتها وغادرت المدينة إلى قريتها بشرق الجزيرة .. شعرت بسعادة .. وهدوء.. وصمت رائع .. سلمت على أهلها .. وقامت بعد استراحة ثلاثة أيام بإعادة فتح غرفتها وتنظيفها وترتيبها ونقل عفشها لها .واتخاذها مسكنناً .. وعندما عاد زوجها من السفر كانت في انتظاره أخبار غير سارة عندما قابلته ببرود كبير .. فقر فاه مندهشاً ..
أخبرته بهدوء شديد برغبتها في الطلاق وعندما سألها عن السبب لم تطل إجاباتها وأصرت على رغبتها .. رجل الأعمال الرقيق المشاعر عرف من قلبه أن الحياة بينهما "انتهت" وانه لا ينفع فيها الرجاء والتوسلات وراجع تجربته السابقة مع "قريبته" فما كان إلا أن طلب حضور والدها ووالدتها وجلسوا معاً ثم أعلن "طلاقه" فزعت أمها .. وصرخت .. فامتدت يد الوالد وكتم فم زوجته .. وتظاهر بالتماسك إلا انه وجم وهو يتحسر على الجرة ألمهشمه .. والسمن المسكوب .. وخاطرته خواطره بقراره لضمان مستقبل ابنته لحياة مرفهة .. وكيف قام بإغراء رجل الأعمال بأسلوب فيه كثير من الدهاء .. وكذا عجل بإتمام زواج ابنته .. ولكن هاهي النتيجة .. خرج خالد الثري حزينا وهو يستشعر سكينا تنغرس في كبريائه .. وكان يعتقد أن أملاكه تطوع الحديد .. وتلين القلوب .. وتفتح باب عواصي قلوب الغيد والحسان .. سارع بعد ذلك باستخراج ورقة الطلاق وإرسالها لطليقته .. عندما تسلمت سلوى" قرار الإفراج" نامت ليلة من اسعد أيام عمرها .. حلمت بنفسها .. تطوف "الكعبة" .. وتصلي أمام "المقام" .. وتستحم بماء " زمزم " وفي اليوم التالي أخرجت شهاداتها المركونة في النسيان وذهبت إلى مكتب التعليم "بالمحافظة" حيث قريبها الموجه التربوي .. هناك أخبرته برغبتها بالعمل في التدريس وحكت له قصتها وأفادها بان لهم شاغر معلمات فيزياء تخصصها وان وظائفه "مصدقه" وجاهزة وبعدها بان تمر عليه خلال أسبوع .
4
كانت سعادتها لا توصف وهي تعد نفسها للذهاب الى المدرسة التي درست فيها المرحلة الثانوية جوار منزلهم .. ارتدت زيها الأبيض الأنيق وخرجت تسير وظلها إمامها .. وشمس الضحى تنشر .. النور .. والسرور .. وعرفت أن قلبها كان قد ضل وان له موعد الرحيل عائداً .. عائداً ..عندما دخلت سور المدرسة لفحتها نسائم الذكريات الجميلة لأيام زمان وحدقت في الطالبات المراهقات بالزى المدرسي الراقي.. والصخب .. والضجيج .. حيت الطالبات حين اقبلنا مرحبات بها ثم دخلت وقدمت نفسها "للإدارة" وتلقت التحيا والتقدير واستلمت "جدول حصصها" .. سرعان مادق الجرس ورن معلنناً عن بداية اليوم الأول في حياتها العملية .. عادت إلى بيتها بعد نهاية اليوم الدراسي وهي تشعر بجهد يسري في أوصالها .. وما أن تناولت طعام الغداء وعادت إلى سريرها دهمها النعاس فنامت بتلقائية وطبيعية مثل الأطفال في حجر أمهاتهم .. نوم غرير العين هاني .
5
صحت على نغمات الموبايل وتناولته وهي تترنح بالنعاس ..الو ..الو .. وجاءها .. الصوت الأثير ..الو .. الو .. سلام عليكم .. وقفزت ملسوعة .. أي صوت زار في الأمس خيالي .. طاف بالقلب وغنى للجمال .. انه صوته .. آهـ .. غرامي الأول .. ذكرى لا تتحول .. وردت أهلا .. مشتاقين .. قدر ما ننسى .. برضو مشتاقين .. وتحادثا .. وتبادلا .. السجع .. ومطارح .. ومقاطع .. العواطف .. والهيام . وقررا التلاقي ..
في منتصف نهار جهزت نفسها سرحت شعرها "ذنب حصان " وحلته بورده صفراء .. وارتدت فستان اصفر من السيتان اللامع .. وثوب اصفر أيضا يخلب الألباب .. انتعلت شبب اسود غالي .. راجعت نفسها أمام "مرآتها" .. تحفه من الذوق الرفيع .. والبساطة القروية .. المقرونة بالعلم .. والعقل الراجح .. وأمام منزل ألحاجه "ميمونة" التقيا .. تصافحا .. حدقاء .. تبادلا الابتسامة .. يومها كان الماضي قد راح وجاء الحاضر الزاهر .. وحين دخلا إلى المنزل قدمت لهما شربات فرح بلون "الورد الأحمر " .. وتركتهم .. فيها تمت ألاماني .. وزغردت الحياة بالتهاني .. ألقى .. الدنيا فرحة .. لما اجيك تاني .. ألقى .. الدنيا فرحة .. لما اجيك تاني

نقيب شرطة "م"
عبد الوهاب الأمين احمد التوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abumasa

avatar

ذكر عدد الرسائل : 190
العمر : 57
الموقع : ودمدني/الجزيرة الخضراء
المدير العام : 0
تاريخ التسجيل : 24/09/2008

مُساهمةموضوع: رد ... علي عودة قلب قصة قصيرة   السبت أكتوبر 18 2008, 05:37

اقتباس :
(تناوبت مشاعرها حالة الشد والجذب وصارت تعاني مراراً .. المال والدمامة أم الفقر والجمال فالجمال راس مال والمال بعد ذهاب المال مكتسب ظلت تعاني تكرار نفورها من اللاشي وعندما طفح كيلها قررت إن تسبر غور نفسها وتفكك طلاسم حياتها أنها لن تضار فلا احد يسمع ما تقول وهي تحادث قلبها ونفسها لا بد أن تصل لمعرفة الحقيقة واتخذت قرارها الحاسم بالمواجهة والت على نفسها أن تستعمل التحليل الذاتي .. والبساطة .. واثبات الحقيقة والسير في طريقها وهكذا وحدت نفسها تسترجع ذكرياتها الماضية لم يكن في حياتها ما يستحق الذكر وليس في حياتها أسرار تداريها خوفاً . فكان الغريب والقريب الوحيد في حياتها كان زوج شقيقتها التي توفيت وتركت له بنت وحيده تذكر أنهما تعهداها بالرعاية والحنان .)













الاخ/نقيب شرطة م /عبدالوهاب الامين احمد التوم / المحترم

لك الود والتحية وشكرا علي تكرمك باختيارك لمنتدي السريحة لنشر قصتك القصيرة فمرحبا بك وانت تثري ساحات هذا المنتدي بهذا النوع من الادب (القصة القصيرة)
فلك منا كل الاحترام والود ...
الاخ عبدالوهاب انا لست ناقدا ادبيا محترفا غير اني ابدي بعض الملاحظات حول هذه القصة:-
1- الحبكة القصصية ممتازة
2- هنالك قفز فوق المراحل الزمنية او حرق او اختزال ولعل هذه مرده طبيعة مطلوبات القصة القصيرة .
3- الفكرة الاساسية في القصة تعالج مشكلة تحدث في مجتمعنا فيما يتعلق بحرية البنت في الاختيار للزوج خاصة ان مجتمعنا في معظمه مجتمع فقير اي أن العامل الاقتصادي يدخل هنا بشكل سافر خصما علي الحرية في اختيار الزوج وخصما علي المشاعر والاحاسيس فغالبا ما تكون البنت تحت ضغوط الاهل الذين هم تحت ضغط الفقر ..اقول غالبا ما تقبل البنت بالزوج الثري الذي هو حلم في هذا الزمن حتي ان ثقافتنا تكرس لهذا المفهوم والمتأمل لاغاني البنات وغيرها يلحظ ذلك بوضوح غير ابهين بما يحدث في المستقيل من تعاسة في الحياة الزوجية لان المال لايشتري الاحاسيس بالطبع .
4- ارجو ان تهتم قليلا باللغة العربية وصياغة الجمل بشكل منطقي
5- القصة في مجملها جيده وانا برغم الملاحظات التي ابديتها حولها الا انني صدقني قد اعجبت بمخيلتك في تأليفها واعلم تماما ان من اصعب انواع الكتابة الادبية هو كتابة القصة القصيرة كما درسنا في كتب النقد الادبي ايام المرحلة الثانوية .

الاخ عبدالوهاب مرحبا بك في هذا المنتدي فلاشك انك اضافة حقيقية لاثراء ساحاته واقول لك حللت أهلا ونزلت سهلا .
تقبل ودي واحترامي







عدل سابقا من قبل abumasa في الإثنين أكتوبر 20 2008, 22:44 عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alseriha.akbarmontada.com
ناندا
مشرف منتدى حواء السريحة
مشرف منتدى حواء السريحة
avatar

انثى عدد الرسائل : 1695
العمر : 36
المدير العام : 0
تاريخ التسجيل : 02/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: عودة قلب قصه قصيرة اهداء خاص للمنتدى السريحة قصه من كتاب صحوة ضمير "من تاليفي"   السبت أكتوبر 18 2008, 06:26

القصة جميلة يا حضرة النقيب .... تعجبنى دائما النهايات السعيدة Smile Smile

_________________
سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
همس المشاعر
مشرف مطبخ المنتدى
مشرف مطبخ المنتدى
avatar

انثى عدد الرسائل : 161
العمر : 37
المدير العام : 0
تاريخ التسجيل : 21/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: عودة قلب قصه قصيرة اهداء خاص للمنتدى السريحة قصه من كتاب صحوة ضمير "من تاليفي"   الإثنين أكتوبر 20 2008, 09:02

يا سلام قصة رائعة يا حضرة النقيب عشت معاها بكل احساسى ......وان دل يدل على ان السعادة ليست با المال .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin

avatar

ذكر عدد الرسائل : 1693
العمر : 45
المدير العام : 0
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: عودة قلب قصه قصيرة اهداء خاص للمنتدى السريحة قصه من كتاب صحوة ضمير "من تاليفي"   الإثنين أكتوبر 20 2008, 09:41

اقتباس :
صحت على نغمات الموبايل وتناولته وهي تترنح بالنعاس ..الو ..الو .. وجاءها .. الصوت الأثير ..الو .. الو .. سلام عليكم .. وقفزت ملسوعة .. أي صوت زار في الأمس خيالي .. طاف بالقلب وغنى للجمال .. انه صوته .. آهـ .. غرامي الأول .. ذكرى لا تتحول .. وردت أهلا .. مشتاقين .. قدر ما ننسى .. برضو مشتاقين .. وتحادثا .. وتبادلا .. السجع .. ومطارح .. ومقاطع .. العواطف .. والهيام . وقررا التلاقي ..
انه صوتي انا
او تدري من انا
...........................
رائعة يا سعادة العميد بعد الترقية التي تستاهلها على هذه الرواية الجميلة وانا اعتقد انها واقعية 100%

_________________


أبوك بســـــــــاطي القبيل *** تبراه الشعبة والجنزير
متحكر فوق كرسيه العديل ***كورك قال يا غفير
العاداك وين يطـــــــــــير *** شقيا صادف نكير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alseriha.akbarmontada.com
 
عودة قلب قصه قصيرة اهداء خاص للمنتدى السريحة قصه من كتاب صحوة ضمير "من تاليفي"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أسئلة مراجعة في درس "التعرف علي نظرة الإسلام إلي الإنسان والكون والحياة" التربية الإسلامية
» (التهاون)الاحمق يستهين بتاديب ابيه"(أمثال5:15)
» لاعبٌ جزائري: إسبانيا عرضت "ترتيب نتيجة" مباراتنا في مونديال 1986
» طلب امتحانات أصول تربية "خاصة الدور الأول هذا العام"
» الرئيس " الودني

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــــــــــــدى الســـــــــــــــــريحة :: {{القســـم العـــام}} :: سجل الزوار-
انتقل الى: