منتــــــــــــــــــدى الســـــــــــــــــريحة
الاخوة الاعضاء الوزوار
منتديات السريحة ترحب بكم وتتمنى لكم قضاء اسعد الاوقات من خلال منتداها العامر

منتــــــــــــــــــدى الســـــــــــــــــريحة

منتدى السريحة لجميع اهل السريحة ومن يحبها
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

نرجو من الاخوة الاعضاء التوجه للموقع الجديد للمنتدى www.alseriha.com

المواضيع الأخيرة
» حنين شدني اليك
الإثنين فبراير 23 2015, 14:08 من طرف هاوى القمر

» دعوة لإزالة الأسماء المستعارة
الإثنين ديسمبر 29 2014, 05:52 من طرف محمد العبد حبيب الله محمد

» اهلا بيكم
الجمعة ديسمبر 13 2013, 17:49 من طرف jooazrag

» اشهر الدبلومات العالميه التى تؤهللك للعمل بوظائف مميزه
الإثنين سبتمبر 30 2013, 15:57 من طرف iecs-ra

» مفاجاه لكل من يرغب العمل فى مجال التسويق
الإثنين سبتمبر 30 2013, 15:32 من طرف iecs-ra

» فرصه لتعلم اشهر النظم العالميه فى عالم السياحه و الطيران
الإثنين سبتمبر 30 2013, 15:19 من طرف iecs-ra

» اجمل دمعة في حياة الانسان
الإثنين أكتوبر 04 2010, 10:33 من طرف فكري عصام

» تحية وسلام وشكر وعرفان بالجميل
الإثنين أبريل 05 2010, 10:03 من طرف ابو تسنيم

» بـــــــــــــ ورجعنا لعيونكم ـــــــــــــــــــاك
الخميس ديسمبر 03 2009, 05:39 من طرف طبي

» الأخ العزيز / هـشام مبارك ...
الخميس نوفمبر 05 2009, 08:26 من طرف زائر

» الأح العزيز / محمد بساطي ...
الثلاثاء نوفمبر 03 2009, 08:18 من طرف زائر

» إلى المدير و المراقب العام ...
الجمعة أكتوبر 30 2009, 17:06 من طرف زائر

» لماذا كل هـذا التجاهـل ؟؟؟
الأحد سبتمبر 27 2009, 09:27 من طرف زائر

» رجاء ... رجاء خاص ...
السبت سبتمبر 26 2009, 20:07 من طرف زائر

» رسالة إلى : الإدارة ...
الخميس يوليو 23 2009, 11:04 من طرف زائر

» رسالة للأخ الشيخ / هـشام مبارك ...
الخميس يوليو 23 2009, 11:00 من طرف زائر

» تأملات في المنتدى الجديد ...
الإثنين يوليو 20 2009, 10:07 من طرف زائر

» هيا بنا يا ال السريحة
الثلاثاء يوليو 07 2009, 20:09 من طرف البشير ودالنعيم

» النيل أبو قـرون ... في ميزان الجرح و التعديل .
الجمعة يوليو 03 2009, 19:15 من طرف البشير ودالنعيم

» من نحن ومن هم
الخميس يوليو 02 2009, 07:53 من طرف البشير ودالنعيم

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ناندا
 
Admin
 
abu Jasim
 
هشام السريحه
 
هشام مبارك عبد الرحمن
 
الهدهد
 
حاتم سقراط
 
ودعجيب
 
ريال مدريد
 
ابو سلطان يقول سلام
 

شاطر | 
 

 الترابي و الكذب على الله (2)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفرقان

avatar

عدد الرسائل : 9
المدير العام : 0
تاريخ التسجيل : 19/05/2008

مُساهمةموضوع: الترابي و الكذب على الله (2)   الإثنين مايو 19 2008, 11:32

بيان مجمع الفقه الإسلامي حول أفكار الترابي
مجمع الفقه الإسلامي*


2006-04-24

الرد على من أباح زواج الكافر من المسلمة وساوى بين الرجل والمرأة في الشهادة وأنكر نزول المسيح عليه السلام وجوز إمامة المرأة للرجال مطلقاً وأنكر لزوم الحجاب للمرأة

الحمد لله وحده، الصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه أجمعين ؛أما بعد فقد وردت إلينا في مجمع الفقه الإسلامي أسئلة من عدد من الناس تتعلق بفتاوى وآراء صدرت عن الدكتور حسن الترابي فيما يتعلق بالقضايا التالية:

أولاً: قوله بجواز زواج غير المسلم (نصرانياً كان أو يهودياً) بالمرأة المسلمة.

ثانياً: قوله بمساواة شهادة المرأة بشهادة الرجل مطلقاً في كل شئ.

ثالثاً: إنكاره نزول المسيح عيسى بن مريم عليه السلام آخر الزمان.وجواباً على ذلك نقول:

أولاً:

مما خرج به قائل هذه الأقوال على إجماع الأمة قوله (إن من حق المرأة أن تتزوج كتابياً مسيحياً كان أو يهودياً)!!، ومثل هذا القول حقيق بان يُذكَّر صاحبه بقول ربنا سبحانه (إنما يفتري الكذب الذين لايؤمنون بآيات اللّه وأولئك هم الكاذبون) وهو قول لم يسبقه إليه أحد من الأولين أو الآخرين، مخالف لآيات القرآن الناطقة بحرمة ذلك النكاح وفساده، كقوله تعالى (ولن يجعل اللّه للكافرين على المؤمنين سبيلا) وقوله سبحانه (ولا تُنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم) ومخالف لإجماع المسلمين الذي نقله غير واحد من أهل العلم، ففي جامع البيان قال الإمام الطبري: والقول في تأويل قوله تعالي (ولاتنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم) يعني تعالى ذكره بذلك: أن اللّه قد حرّم على المؤمنات أن ينكحن مشركاً كائناً من كان المشرك من أي أصناف الشرك كان، فلا تُنكحوهن أيها المؤمنون منهم، فان ذلك حرام عليكم ولأن تُزَوّجُوهنّ من عبد مؤمن مصدق باللّه وبرسوله وبما جاء به من عند اللّه خير لكم من أن تُزَوّجُوهنّ من حرِّ مشرك ولو شرف نسبه وكرم أصله، وإن أعجبكم حسبه ونسبه.. وعن قتادة والزهري في قوله تعالى (ولا تنكحوا المشركين) قال: لا يحل لك أن تنكح يهودياً أو نصرانياً ولا مشركاً من غير أهل دينك) وقال القرطبي رحمه اللّه تعالى في كتابه الجامع لأحكام القرآن: (وأجمعت الأمة على أن المشرك لا يطأ المؤمنة بوجه لما في ذلك من الغضاضة على الإسلام).

ويقول الشيخ رشيد رضا رحمه اللّه تعالى: (وإذا كان المنتقد لايرضيه من الأدلة على حظر تزويج المسلمة للكتابي السنة المتبعة وإجماع الأمة والقياس الجلي المأخوذ من العلة المنصوصة في القرآن، وإن شئت قلت: وفحوى القرآن وبعض الظواهر العامة، بل يطلب عليه نصاً أصولياً لا يحتمل التأويل، فهذا التزام لم يلتزمه أحد من السلف ولا من الخلف في شئ من أحكام الدين العملية، فهذه هيئة الصلاة التي هي عماد الدين، لم ترد في نصوص القرآن القطعية ولا غير القطعية، فأين النص فيه على أن الصلوات خمس: واحدة منها ركعتان، وواحدة ثلاث ركعات، والبواقي رباعيات؟ وأين النص فيه على توحيد الركوع وتثنية السجود؟ وإنما ثبتت هذه الأركان بالسنة والإجماع).

نقول: إن العلماء مجمعون على تحريم تزويج المسلمة من الكتابي، بل إنهم أجمعوا على أن الكافر ـ كتابياً أو غيره ـ لا يكون ولياً في نكاح مسلمة، ففي المغني لابن قدامة الحنبلي رحمه اللّه قال: (أما الكافر فلا ولاية له على مسلمة بحال، بإجماع أهل العلم، منهم: مالك، والشافعي وأبوعبيد، وأصحاب الرأي وقال ابن المنذر: أجمع على هذا كل من نحفظ عنه من أهل العلم). وأما زعم صاحب هذه المقولات بأن (منع التزاوج بين المسلمات والكتابيين أقاويل لا أساس لها من الدين!! ولا تقوم على ساق من الشرع الحنيف!! إنما هي أوهام وتضليل وتجهيل وإغلاق وتحنيط وخداع للعقول والإسلام منها براء!!

فهو جدير بتلك الأوصاف التي رمي بها علماء الأمة سلفاً وخلفاً، وهو بهذا يقارن بين تزويج الكتابية من المسلم دون العكس، وفي توضيح الفارق بين الأمرين نقول: إن الإسلام يجيز زواج المسلم من غير المسلمة (نصرانية أو يهودية) ولا يجيز زواج المسلمة من غير المسلم، لان كل تشريعات الإسلام مبنية على حكمة معينة ومصلحة حقيقية لكل الأطراف، قال الشيخ عطية محمد سالم: «لماذا حلت الكافرة من أهل الكتاب للمسلم، ولم تحل المسلمة للكافر من أهل الكتاب؟ والجواب من جانبين:

الأول: أن الإسلام يعلو ولا يُعلى عليه، والقوامة في الزواج قطعاً لجانب الرجولة، فقد يؤثر الرجل على امرأته فلا تستطيع القيام بدينها كما يجب، وقد تترك دينها بالكلية، وكذلك الأولاد سيكونون تابعين لأبيهم في الدين.

والجانب الثاني: شمول الإسلام وقصور غيره، وينبني عليه أمر اجتماعي له مساس بكيان الأسرة وحسن العشرة، وذلك أن المسلم إذا تزوج كتابية، فهو يؤمن بكتابها ورسولها فسيكون معها على مبدأ مَنْ يحترم دينها لإيمانه به في الجملة، فسيكون هناك مجال للتفاهم، وقد يحصل التوصل إلى إسلامها بموجب كتابها، أما الكتابي إذا تزوج مسلمة، فهولا يؤمن بدينها، فلا تجد منه احتراماً لمبدئها ودينها، ولا مجال للمفاهمة معه في أمر لا يؤمن به كلية، وبالتالي فلا مجال للتفاهم ولا للوئام، وإذا فلا جدوى من هذا الزواج بالكلية، فمنع منه ابتداءً).

يقول سيد قطب رحمه الله تعالى في الظلال: (زواج الكتابي من مسلمة محظور، لأنه يختلف في واقعة عن زواج المسلم بكتابية ـ غير مشركة ـ وهنا يختلف في حكمه ... إن الأطفال يدعون لآبائهم بحكم الشريعة الإسلامية، كما أن الزوجة هي التي تنتقل إلى أسرة الزوج وقومه وأرضه بحكم الواقع، فإذا تزوج المسلم من الكتابية ـ غير المشركة ـ انتقلت هي إلى دار قومه، ودعى أبناؤه منها باسمه، فكان الإسلام هو الذي يهيمن ويظلل جو الحصن، ويقع العكس حين تتزوج المسلمة من كتابي، فتعيش بعيداً عن قومها، وقد يفتنها ضعفها ووحدتها هنالك عن إسلامها، كما أن أبناءها يدعون إلى زوجها، ويدينون بدين غير دينها، والإسلام يجب أن يهيمن دائماً)أ.هـ

وقد ذهب صاحب تلك الدعاوى الباطلة إلى أن اليهود والنصارى ليسوا مشركين أو كفاراً، فنقول جواباً على ذلك: قد دل القرآن والسنة والإجماع على أن من دان بغير الإسلام فهو كافر، ودينه مردود عليه وهو في الآخرة من الخاسرين، قال تعالى (ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) وجاء النص القاطع بأن أهل الكتاب الذين لم يؤمنوا بمحمد (صلى اللّه عليه وسلم) أو أشركوا مع اللّه غيره، أو جحدوا نبوة نبي من الأنبياء أنهم كفرة، ولا يدفع عنهم الكفر إيمانهم أو التزامهم بكتبهم، فلو آمنوا حقاً بالنبي والكتاب لآمنوا بجميع الأنبياء والرسل قال الله تعالى (إن الذين يكفرون باللّه ورسله ويريدون أن يفرقوا بين اللّه ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا ü أولئك الكافرون حقاً واعتدنا للكافرين عذاباً مهينا) وقال تعالى (يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات اللّه وأنتم تشهدون) وقال (قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات اللّه واللّه شهيد على ما تعملون) وقد كان ذلك خطاباً لأهل الكتاب المعاصرين للنبي (صلى الله عليه وسلم) وهم يؤمنون بعيسى والإنجيل، وبموسى والتوراة. وقال تعالى (لقد كفر الذين قالوا إن اللّه هو المسيح ابن مريم) وقال تعالى (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلهاً واحداً لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون) وقال تعالى (لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة) فكونهم أهل كتاب لا يمنع من كونهم كفاراً، كما نطق بذلك كتاب اللّه، وأما إباحة طعام أهل الكتاب ونكاح نسائهم فإنه لا ينفي الحكم بكفرهم، ولا راد لقضائه ولا معقب لحكمه جل وعلاء ولو قال قائل: فما وجه وعد اللّه إياهم بالجنة في قوله سبحانه (إن الذين أمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن باللّه واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) نقول: إن هذا الوعد إنما هو للموحدين منهم الذين آمنوا بنبيهم ولم يشركوا باللّه أحدا ولم يدركوا بعثة نبينا محمد(صلى اللّه عليه وسلم) وهذا ما اتفق عليه أهل التفسير والعلم بكتاب اللّه عز وجل ويؤيده أن من اعتقد ألوهية عيسى أو نبوته للّه أو اعتقد أن اللّه فقير أو يمسه اللغوب والتعب فليس مؤمناً باللّه حقيقة وكذلك من اعتقد أن عيسى عليه السلام هو الذي يحاسب الناس يوم القيامة ويجعل النار لمن لم يؤمن بألوهيته او نبوته، من اعتقد ذلك لم يكن مؤمناً باليوم الآخر حقيقة، ولهذا وصف القرآن أهل الكتاب من اليهود والنصارى بأنهم لا يؤمنون باللّه واليوم الآخر، فقال تعالى (قاتلوا الذين لا يؤمنون باللّه ولا باليوم الآخر ولايحرمون ما حرم اللّه ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) نقول: إن كفر اليهود والنصارى يعد من الأمور المعلومة بالضرورة من دين الإسلام، فمن أنكر كفر اليهود والنصارى أو شك في ذلك فهو كافر. قال القاضي عياض في كتابه الشفاء في سياق ذكره ما هو كفر بالإجماع: (ولهذا نكفِّر من دان بغير ملة المسلمين من الملل أو توقف فيهم أو شك أو صحح مذهبهم، وإن أظهر مع ذلك الإسلام+ واعتقده واعتقد إبطال كل مذهب سواه، فهو كافر بإظهاره ما أظهر من خلاف ذلك).

ولا يتنافى اعتقادنا بكفرهم مع برنا إياهم وعدلنا معهم وقيامنا بما أوجب اللّه علينا نحوهم في قوله سبحانه (لا ينهاكم اللّه عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن اللّه يحب المقسطين).




ثانياً:

وأما قول الدكتور الترابي بأن شهادة المرأة تعدل شهادة الرجل بل تفضلها، فيما نقل عنه في جريدة حزبه بالنص من قوله: «إن شهادة المرأة تساوي شهادة الرجل تماماً وتوازيه بل وأحياناً تكون أفضل منه وأعلم، وشهادتها أقوى منه» ونفيه أن شهادة امرأتين تساوي شهادة رجل واحد، وقوله: «ليس ذلك من الدين أو الإسلام بل هي مجرد أوهام وأباطيل وتدليس أريد بها تغييب وسجن العقول في الأفكار الظلامية التي لا تمت للإسلام في شئ» نقول: يكفينا أن نذكِّر بأن كل مسلم يسمع قول ربنا عز وجل (واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى) يعلم ضلال قول الترابي وبطلانه وأنه يدعو إلى التشكيك في مُسَلَّمات الدين. وقد قال أهل العلم في تفسير قوله تعالى (فإن لم يكونا رجلين فرجلٌ وامرأتان مِمَّنْ ترضون من الشُهداء أن تَضِلَّ إحداهُما فتُذكِّر إحداهُما الأخرى): «فيه دليل على أن استشهاد امرأتين مكان رجل إنما هو لإذكار إحداهما الأخرى إذا ضلت، وهذا إنما يكون فيما يكون فيه الضلال في العادة وهو النسيان وعدم الضبط، فعُلم بذلك أن عدل النساء بمنزلة عدل الرجال، فما كان من الشهادات لا يخاف فيه الضلال في العادة لم تكن على نصف رجل، وما تقبل فيه شهادتهن منفردات إنما هي أشياء تراها بعينها، أو تلمسها بيدها، أو تسمعها بأذنها من غير توقف على عقل، كالولادة والاستهلال والارتضاع والحيض والعيوب تحت الثياب، فإن مثل هذا لا يُنسى في العادة، ولا تحتاج معرفته إلى إعمال عقل، كمعاني الأقوال التي تسمعها من الإقرار بالدين وغيره، فإن هذه معان معقولة ويطول العهد بها في الجملة."




ثالثاً:

إنكاره نزول المسيح بن مريم عليه السلام وتهكمه بمن يعتقدون في نزوله، وزعمه أن ذلك من الخرافات نقول: الاعتقاد في نزول المسيح بن مريم هو قول المسلمين أجمعين سلفاً وخلفاً، للنصوص المتواترة التي أثبتت ذلك، منها ما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله (والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً مقسطاً، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله احد) وقد نقل غير واحد من علماء الأمة تواتر النصوص القاضية بنزول المسيح عليه السلام منهم الإمام ابن جرير الطبري في تفسيره (جامع البيان) عند قوله تعالى في سورة آل عمران ( يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي) فقد قال بعد أن ذكر الأقوال في معنى التوفي: وأولى هذه الأقوال بالصحة عندنا قول من قال: معنى ذلك: أني قابضك من الأرض ورافعك إلىَّ ، لتواتر الأخبار عن رسول الله (صلى اللّه عليه وسلم) أنه قال (ينزل عيسى بن مريم فيقتل الدجال) أ.هـ وقال العلامة السفاريني الحنبلي في شرح منظومته (لوامع الأنوار البهية): قد أجمعت الأمة على نزول عيسى بن مريم السلام عليه ولم يخالف فيه أحد من أهل الشريعة، وإنما أنكر ذلك الفلاسفة والملاحدة ممن لا يعتد بخلافه.

وأما استدلاله في ادعاءاته ومزاعمه بقوله تعالى (ياعيسى إني متوفيك) على وفاة عيسى، فهو جار على منهجه في ضرب النصوص الشرعية بعضها ببعض، ومعلوم أن القرآن يصدق بعضه بعضاً، ولا تتناقض أخباره، كما أن السنة مبيّنة للقرآن، وصنيع الراسخين في العلم أنهم يوفقون بين النصوص ولايضربون بعضها ببعض، وقد قال أهل العلم: إن الوفاة في الآية محمولة على النوم، لان القرآن الكريم قد جعل النوم وفاة في قوله تعالى (وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار) وقوله سبحانه (اللّه يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضي عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى) وكان (صلى اللّه عليه وسلم) إذا استيقظ من نومه قال (الحمد للّه الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور) ومن العلماء من حمل الوفاة في الآية على معنى القبض والحيازة، كما تقول: توفَّي فلان دينه إذا قبضه إليه، فيكون معنى (متوفيك) على هذا قابضك منهم إلىَّ حياً وأما قوله تعالى على لسان المسيح عليه السلام فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم) فلا خلاف بين أهل التأويل أن ذلك يكون يوم القيامة حين يسأله ربه جل جلاله (أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون اللّه) وعلى ذلك فلا إشكال أصلاً، لان المسلمين أجمعين متفقون على أن المسيح عليه السلام سيموت كما يموت سائر البشر، لعموم قوله تعالى (كل نفس ذائقة الموت) لكن موته ـ عند أهل الحق ـ سيكون بعد نزوله من السماء وقتله الدجال وحكمه بشريعة محمد (صلى اللّه عليه وسلم) قال تعالى (وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمننَّ به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا).




رابعاً:

من المسائل التي أثارها ـ خارجاً بها على السنة النبوية وما استقر عليه عمل المسلمين ـ القول بجواز إمامة المرأة للرجال بإطلاق!! وجواباً على ذلك نقول: إن أمة الإسلام ـ والحمد للّه ـ لم تخلُ في عصر من العصور من نساء مؤمنات فقيهات عالمات فهل يملك الترابي نصاً صحيحاً صريحاً في أن امرأة مسلمة قد أمّت الرجال وأقروها على ذلك؟ إن جابر بن عبداللّه رضي اللّه عنهما قال: خطبنا رسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلم) (لا تؤمَنَّ امرأة رجلا) وقد علم المسلمون أجمعون من سنة نبيهم عليه الصلاة والسلام أن خير صفوف النساء آخرها وشرها أولها، وأن الجمعة والجماعة غير واجبة على النساء، فمن أين للترابي مثل هذا الإطلاق؟ وأما استدلاله بإذنه عليه الصلاة والسلام لأم ورقة بأن تؤم أهل دارها، فتفسره الرواية الأخرى (نساء دارها) لكن هذا الرجل في ادعاءاته يتعلق بما شاء من روايات يقضي بها وطره ويحقق غايته من إشاعة البلبلة في صفوف المسلمين.




خامساً:

ومما صادم به في ادعاءاته نصوص القرآن والسنة دعواه أن الحجاب ـ بمعناه الشرعي المعروف ـ غير لازم للمرأة، بل يكفيها أن تغطي رأسها وصدرها!! وهذا من العجب العاجب، ويكفينا في رد تلك الدعوى قول ربنا سبحانه (وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن..) وما نطقت به نصوص السنة وما أجمعت عليه الأمة مما يعد مخالفة داخلاً في زمرة من قال اللّه فيهم (ومن يشاقق الرسول من بعدما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولي ونصله جهم وساءت مصيرا(.

وبعد: فإن مجمع الفقه الإسلامي بعد أن نظر في هذه القضايا في ضوء أحكام الشريعة الإسلامية ومقاصدها، المستمدة من ثوابت ـ الإسلام ـ الكتاب والسنة والإجماع ـ يرى أن الرجل قد خالف الكتاب والسنة وما استقر عليه عمل أهل الإسلام قديماً وحديثاً، والواجب عليه التوبة إلى اللّه تعالى من القول عليه بغير علم وتضليل جماهير المسلمين، والواجب أن يُتَعامَل مع هذا الرجل بما يقضي بالحق ويوقف الشر والضرر.وصلى اللّه وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


منقوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هشام السريحه

avatar

ذكر عدد الرسائل : 1399
العمر : 42
الموقع : الإمارات العربية المتحدة-دبي P.O.Box 122038 Dubai-U.A.E
المدير العام : 0
تاريخ التسجيل : 23/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الترابي و الكذب على الله (2)   الإثنين مايو 19 2008, 11:41

معقولة بس الترابي قال كده:
لا حول و لا قوة إلا بالله.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الترابي و الكذب على الله (2)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــــــــــــدى الســـــــــــــــــريحة :: {{القســـم الثقـــافي}} :: مواضيع ثقافية عامة-
انتقل الى: