منتــــــــــــــــــدى الســـــــــــــــــريحة
الاخوة الاعضاء الوزوار
منتديات السريحة ترحب بكم وتتمنى لكم قضاء اسعد الاوقات من خلال منتداها العامر

منتــــــــــــــــــدى الســـــــــــــــــريحة

منتدى السريحة لجميع اهل السريحة ومن يحبها
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

نرجو من الاخوة الاعضاء التوجه للموقع الجديد للمنتدى www.alseriha.com

المواضيع الأخيرة
» حنين شدني اليك
الإثنين فبراير 23 2015, 14:08 من طرف هاوى القمر

» دعوة لإزالة الأسماء المستعارة
الإثنين ديسمبر 29 2014, 05:52 من طرف محمد العبد حبيب الله محمد

» اهلا بيكم
الجمعة ديسمبر 13 2013, 17:49 من طرف jooazrag

» اشهر الدبلومات العالميه التى تؤهللك للعمل بوظائف مميزه
الإثنين سبتمبر 30 2013, 15:57 من طرف iecs-ra

» مفاجاه لكل من يرغب العمل فى مجال التسويق
الإثنين سبتمبر 30 2013, 15:32 من طرف iecs-ra

» فرصه لتعلم اشهر النظم العالميه فى عالم السياحه و الطيران
الإثنين سبتمبر 30 2013, 15:19 من طرف iecs-ra

» اجمل دمعة في حياة الانسان
الإثنين أكتوبر 04 2010, 10:33 من طرف فكري عصام

» تحية وسلام وشكر وعرفان بالجميل
الإثنين أبريل 05 2010, 10:03 من طرف ابو تسنيم

» بـــــــــــــ ورجعنا لعيونكم ـــــــــــــــــــاك
الخميس ديسمبر 03 2009, 05:39 من طرف طبي

» الأخ العزيز / هـشام مبارك ...
الخميس نوفمبر 05 2009, 08:26 من طرف زائر

» الأح العزيز / محمد بساطي ...
الثلاثاء نوفمبر 03 2009, 08:18 من طرف زائر

» إلى المدير و المراقب العام ...
الجمعة أكتوبر 30 2009, 17:06 من طرف زائر

» لماذا كل هـذا التجاهـل ؟؟؟
الأحد سبتمبر 27 2009, 09:27 من طرف زائر

» رجاء ... رجاء خاص ...
السبت سبتمبر 26 2009, 20:07 من طرف زائر

» رسالة إلى : الإدارة ...
الخميس يوليو 23 2009, 11:04 من طرف زائر

» رسالة للأخ الشيخ / هـشام مبارك ...
الخميس يوليو 23 2009, 11:00 من طرف زائر

» تأملات في المنتدى الجديد ...
الإثنين يوليو 20 2009, 10:07 من طرف زائر

» هيا بنا يا ال السريحة
الثلاثاء يوليو 07 2009, 20:09 من طرف البشير ودالنعيم

» النيل أبو قـرون ... في ميزان الجرح و التعديل .
الجمعة يوليو 03 2009, 19:15 من طرف البشير ودالنعيم

» من نحن ومن هم
الخميس يوليو 02 2009, 07:53 من طرف البشير ودالنعيم

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ناندا
 
Admin
 
abu Jasim
 
هشام السريحه
 
هشام مبارك عبد الرحمن
 
الهدهد
 
حاتم سقراط
 
ودعجيب
 
ريال مدريد
 
ابو سلطان يقول سلام
 

شاطر | 
 

 ملف خاص بمناسبة الذكرى 19 لثورة الإنقاذ الوطني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin

avatar

ذكر عدد الرسائل : 1693
العمر : 45
المدير العام : 0
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

مُساهمةموضوع: ملف خاص بمناسبة الذكرى 19 لثورة الإنقاذ الوطني   الإثنين يونيو 30 2008, 17:04

بمناسبة مرور 19 عاماً على الإنقاذ: «أخبار اليوم» تعيد نشر الحوار النادر مع المشير عمر البشير ببرنامج «في الواجهة» بالتلفزيون حول قصة الانقاذ من الألف للياء
البشير يكشف أسراراً تنشر لأول مرة حول البيان الأول يوم 30 يونيو 1989
من الذي كتب البيان الأول وأين تم تسجيله ولماذا تأخرت إذاعته ولماذا أعلن في البداية أنه من هيئة القيادة؟
{ العميد عمر البشير في الأيام الأولى للإنقاذ {
قدم برنامج «في الواجهة »بالتلفزيون الذي كان يعده ويقدمه أحمد البلال الطيب حلقة نادرة استغرقت ثلاث ساعات يوم 30 يونيو 2002 مع المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس الجمهورية حول القصة الكاملة لقيام ثورة الإنقاذ منذ أن كانت فكرة وحتى إذاعة البيان الأول، حيث كشف خلال ذلك الحوار الأول من نوعه العديد من الأسرار... وقد رأينا في «أخبار اليوم» أن نعيد نشر الجزء من الحوار المتعلق بقصة الإنقاذ من الفكرة للتنفيذ.
على مدى ثلاث ساعات جلس الفريق الركن عمر حسن احمد البشير رئيس الجمهورية على الكرسي الساخن لبرنامج في الواجهة التلفزيوني وكشف الكثير من الاسرار الجديدة التي واكبت الانقاذ قبل واثناء وبعد بيانها الاول الذي اذاعه العميد الركن وقتها عمر حسن وحتى لحظة بث الحلقة يوم الاحد الماضي.
كما أعلن سيادته أخباراً جديدة حول قضايا الساعة في مجالات السلام والوفاق والعلاقات السودانية الامريكية وقضايا الخصخصة والفقر والغلاء.
وتنشر فيما يلي (أخبار اليوم) وبالتتابع النص الكامل لوقائع الحلقة المثيرة والتوثيقية الهامة.
ü بدأ البرنامج بمارش عسكري ثم اعاد البرنامج بث البيان الاول الذي اذاعه العميد عمر حسن احمد البشير صباح الثلاثين من يونيو 1989م.
ü نص البيان :
البيان رقم (1)
بسم الله الرحمن الرحيم
ايها الشعب السودانى الكريم :
ان قواتكم المسلحة المنتشرة فى طول البلاد وعرضها ظلت تقدم النفس والنفيس حماية للتراب السودانى وصونا للعرض والكرامة وتترقب بكل أسى وحرقة التدهور المريع الذى تعيشه البلاد فى شتى أوجه الحياة وقد كان من ابرز صوره فشل الاحزاب السياسيه بقيادة الامة لتحقيق آدنى تطلعتها فى الارض والعيش الكريم والاستقرار السياسى حيث عبرت على البلاد عدة حكومات خلال فترة وجيز ة وما يكاد وزراء الحكومة يؤدون القسم حتى تهتز وتسقط من شدة ضعفها وهكذا تعرضت البلاد لمسلسل من الهزات السياسية زلزل الاستقرار وضيع هيبة الحكم والقانون والنظام .
ايها المواطنين الكرام :
لقد عايشنا فى الفترة السابقه ديمقراطية مزيفة ومؤسسات دستورية فاشلة وارادة المواطنين قدتم تزييفها بشعارات براقة مضللة وبشراء الذمم والتهريج السياسى ومؤسسات الحكم الرسميه لم تكن الا مسرحا لاخر قرارات السادة ومشهدا للصراعات والفوضى الحزبية وحتى مجلس رأس الدولة لم يكن الا مسخا مشوها اما رئيس الوزراء قد اضاع وقت البلاد وبدد طاقاتها فى كثرة الكلام والتردد فى السياسات والتغلب فى المواقف حتى فقد مصداقيته .
ايها المواطنون الشرفاء :
ان الشعب مسنود بإنحياز قواته المسلحة قد أسس ديمقراطية بنضال ثورته فى سبيل الوحدة والحرية ولكن العبث السياسى قد افشل التجربة الديمقراطية واضاع الوحدة الوطنية باثارة النعرات العنصرية والقبلية حتى حمل ابناء الوطن الواحد السلاح ضد اخوانهم فى دارفور وجنوب كردفان علاوة على ما يجرى فى الجنوب من مأساه وطنية وانسانية .
مواطنى الأوفياء :
ان عداوات القائمين علي الأمر فى البلاد فى الفترة المنصرمة ضد القوات المسلحة جعلتهم يهملون عن قصد إعدادها لكى تقوم بواجبها فى حماية البلاد ظلت قواتكم المسلحة تقدم ارتال من الشهداء كل يوم دون ان تجد من هؤلاء المسؤولين أدنى الاهتمام فى الاحتياجات أو حتى الدعم المعنوى لتضحياتها مما ادى الى فقدان العديد من المواقع والأرواح حتى أضحت البلاد عرضة للاختراقات والانسلاب من أ طرافها االعزيزة هذا فى الوقت الذى نشهد فيه اهتماما ملحوظا بالملشيات الحزبية .
ايها المواطنين الكرام :
وكما فشلت حكومات الاحزاب السياسية فى تجهيز القوات المسلحة لمواجهة التمرد فقد فشلت ايضا فى تحقيق السلام الذى رفعته الاحزاب شعارا للكيد والكسب الحزبى الرخيص حتى أختلط حابل المخلصين بنابل المنافقين والخونه وكل ذلك يؤثر سلبا على قواتكم المسلحة فى مواقع القتال وهى تقوم بأشرف المعارك ضد المتمردين ولا تجد من الحكومة عونا على الحرب أو السلام هذا وقد لعبت الحكومة بشعارات التعبئة العامة دون جد او فعالية .
مواطنى الشرفاء :-
لقد تدهور الوضع الاقتصادى بصورة مزريه وفشلت كل السياسات الرعناء فى ايقاف هذا التدهور ناهيك عن تحقيق اى قدر من التنمية فازدا دت حدة التضخم وارتفعت الاسعار بصورة لم يسبق لها مثيل واستحال على المواطنين الحصول على ضرورياتهم اما لانعدامها اولارتفاع أسعارها مما جعل كثيرا من أبناء الوطن يعيشون على حافة المجاعة وقد ادي هذا التدهور الاقتصادى الى خراب المؤسسات العامة وانهيار الخدمات الصحية والتعليمية وتعطل الانتاج وبعد ان كنا نطمح ان تكون بلادنا سلة غذاء العالم اصبحنا آمة متسولة تستجدى غذاءها وضرورياتها من خارج الحدود وانشغل المسؤولين بجمع المال الحرام حتى عم الفساد كل مرافق الدولة وكل هذا مع استشراء الفساد والتهريب والسوق الاسود مما جعل الطبقات الاجتماعية من الطفيليين تزداد ثراء يوما بعد يوم بسبب فساد المسؤولين وتهاونهم فى ضبط الحياة والنظام .
ايها المواطنين الشرفاء :
قد امتدت يد الحزبية والفساد السياسى الى الشرفاء فشرد تهم تحت مظلة الصالح العام مما ادى الى انهيار الخدمة المدنية وقد اصبح الولاء الحزبى والمحسوبية والفساد سببا فى تقدم الفاشلين فى قيادة الخدمة المدنية وافسدو العمل الادارى وضاعت على ايديهم هيبة الحكم وسلطات الدولة ومصالح القطاع العام.
مواطنى الكرام :
ان اهمال الحكومات المتعاقبة على الاقاليم ادى الى عزلها عن العاصمة القومية وعن بعضها فى انهيار المواصلات وغياب السياسات القومية وانفراط عقد الامن حتى افتقد المواطنون ما يحميهم ولجأوا الى تكوين المليشيات وكما انعدمت المواد التموينية في الاقاليم الافى السوق الاسود وباسعارخرافية .
ايها المواطنون :-
لقد كان السودان دائما محل احترام وتأييد كل الشعوب والدول الصديقه لكن اليوم اصبح فى عزلة تامة، والعلاقات مع الدول العربية اضحت مجالا للصراع الحزبى وكادت البلاد تفقد كل اصدقائها على الساحه الافريقية وقد فرطت الحكومات فى بلاد الجوار الافريقى حتى تضررت العلاقات مع اغلبها وتركت الجو لحركة التمرد تتحرك فيه بحرية مكنتها من ايجاد وضع متميزاتاح لها عمقا استراتيجيا لضرب الامن والاستقرار فى البلاد حتى انها اصبحت تتطلع الى احتلال وضع السودان فى المنظمات الاقليمية والعالمية وهكذا انتهت علاقات السودان من العزلة مع العرب والتوتر مع افريقيا ازاء الدولة الاخرى .
ايها المواطنون الاوفياء :-
ان قواتكم المسلحة ظلت تراقب كل هذه التطورات بصبر وانضباط ولكن شرفها الوطنى دفعها لاتخاذ موقف ايجابى ازاءهذا التدهور الشديد الذى يهدد الوطن واجتمعت كلمتها خلف مذكرتها الشهيرة التى رفعتها منبهة من المخاطر ومطالبه بتكوين الحكم وتجهيز المقاتلين للقيام بواجبهم ولكن هيئة القيادة السابقه فشلت فى حمل الحكومة على توفير الحد الادنى لتجهيز المقاتلين
واليوم يخاطبكم ابناؤكم فى القوات المسلحة وهم الذين ادوا قسم الجندية الشريفه الا يفرطوافي شبر من ارض الوطن وان يصونوا عزته وكرامته وان يحفظوا للبلاد مكانتها واستقلالها المجيد وقد تحركت قواتكم المسلحة اليوم لانقاذ بلادنا العزيزة من ايدى الخونه والمفسدين لا طمعا فى مكاسب السلطه بل تلبية لنداء الواجب الوطنى الاكبر فى ايقاف التدهور المدمرولصون الوحدة الوطنية من الفتنه السياسيه وتامين الوطن وانهيار كيانه وتمزق ارضه ومن اجل ابعاد المواطنين من الخوف والتشرد والشقاء والمرض
ايها المواطنون الشرفاء
وقواتكم المسلحة ترجوكم للإلتفاف حول رايتها القومية ونبذ الخلافات الحزبية والاقليمية وتدعوكم للثورة معها ضد الفوضى والفساد واليآس من اجل انقاذ الوطن و من اجل استمراره وطنا موحدا حرا كريما
عاشت القوات المسلحة حامية لكرامة البلاد وعاشت ثورة الانقاذ الوطنى وعاش السودان حرا مستقلا والله اكبر والعزة للشعب السودانى الأبي والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
ü مقدم البرنامج :
بسم الله الرحمن الرحيم، المشاهدون الاعزاء، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته واهلاً وسهلاً بكم في حلقة خاصة جداً في برنامج (في الواجهة) ولعلكم في بداية هذه الحلقة استمعتم للبيان الاول الذي اذاعه العميد وقتها عمر حسن في يوم الثلاثين من يونيو 1989م ونحن اذعنا البيان كاملا، وانا ذكرت انها حلقة خاصة جدا لأن هذه من المسائل التي لا تتكرر في دول كثيرة أن يجلس رئيس جمهورية في مثل هذا البرنامج للاجابة على اسئلة البرنامج والبرنامج اسمه (في الواجهة) وفي الاصل رئيس الجمهورية هو الواجهة، وكونه يجلس على كرسي البرنامج هذا يؤكد حجم الحرية المتوفرة في هذه البلاد، وفي الحقيقة انا عملت كصحفي لاكثر من ثلاثين عاما وقدمت برنامجا في عهد مايو وأوقف ذلك البرنامج لظروف لا نريد الخوض فيها، وفي فترة الديمقراطية الثالثة نظم برنامج قدمه اخ صحفي معارض الآن في كندا وهو محمد محمد خير وتمت استضافتنا في هذا البرنامج وكنت قد هاجمت الاحزاب وعمالة الاحزاب ولكن لم يبث ذلك البرنامج، والآن في عهد الانقاذ انا رجعت لكي اقدم هذا البرنامج. وشهادة لله حتى الآن لم اجد اي ضيق او مضايقة او سؤال.
واعتقد ان المسؤول الاول في البلاد الآن يكون ضيفا في هذه الحلقة انا اعتقد ان هذا يمكن ان يكون ردا شافيا جدا لطبيعة الحريات المتوفرة في السودان، ونحن الآن في حضرة الفريق الركن عمر حسن احمد البشير رئيس الجمهورية في مقر اقامته الرسمية، سيادة الرئيس اسم البرنامج (في الواجهة) ولكن اليوم نحن معنا الواجهة كلها، واعتدنا في بداية كل حلقة أن يقوم الضيف الكريم بتحية المشاهدين الكرام داخل وخارج الوطن.
- رئيس الجمهورية :
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله، نحيي المشاهدين ونحيي تلفزيون جمهورية السودان للدور التثقيفي والتعبوي والخدمات التي يقدمها التلفزيون لابراز حقائق واظهار وجهات النظر المختلفة في الساحة السياسية، ونحيي بصورة خاصة اخونا احمد البلال كصحفي متميز وتشهد على ذلك صحيفة (أخبار اليوم) وهي محل احترام وتقدير كل الناس ويشهد عليه هذا البرنامج الحي والذي قدم فيه قضايا حية جدا تهم الجمهور، وكان المسؤولون الكبار حضورا في هذا البرنامج وكان عرضه للاسئلة المباشرة من مقدم البرنامج او من المشاهدين من خارج التلفزيون ونسمع كثيرا من الناس يقدمون كل التساؤلات التي تدور في اذهانهم والموضوع الذي يناقشه برنامج في الواجهة.
ü مقدم البرنامج :
شكرا سيادة الرئيس على هذه الكلمات الطيبة والتي بدورنا نهديها للمسؤولين إذا كان هذا هو فهم السيد رئيس الجمهورية للعمل الاعلامي وأنا لا اعتقد سيدي الرئيس انكم تتضايقون من مثل هذه البرامج.
- رئيس الجمهورية :
نحن من اهم الاشياء التي اهتممنا بها ان نأخذ معنا جمهور السودان، والجمهور السوداني جمهور واعي وشفاف جدا لا يقبل الغش ولا التدليس وانما يقبل الوضوح مهما كانت بعد ذلك الحقائق مرة او الظروف صعبة، اذا استطاع الناس مواجهة الجمهور ويشرحون له ويقومون بتنويره بالحقائق فقطعا سنجد التجاوب منه، ونحن كثير جدا من سياساتنا كانت فيها جراحات مؤلمة لم نستطع تنفيذها والعبور بها الا بعد اظهار وتوضيح الحقائق للجمهور.
ü مقدم البرنامج :
السيد الرئيس، نحن قبل قليل قمنا بعرض البيان الاول كاملا وثلاثة عشر عاما نجد ان الحكم قد (ظهر فيك) ويمكن هذا يثير استغراب الناس ان الحديث له ثلاث عشر عاما وهذا جهد مقدر من اجل الوطن والمواطنين، السيد الرئيس كيف تم تسجيل هذا البيان؟
- رئيس الجمهورية :
شارك في هذا البيان مجموعة من اخواننا وانا كتبت النسخة الاولى او المسودة الاولى ودفعت بها لعدد من الاخوان كل ابدى فيها ملحوظاته واضافاته وحذفه ومن ثم جئت وقمت بعمل الصياغة النهائية وتم تسجيله بترتيب خاص لان وقتها الاجهزة لم تكن في ايدينا بالكامل وكان يجب ان نجهز وبالفعل من ضمن الاشياء التي قمنا بتجهيزها البيان والشخص والمصور والمواقع كلها كانت جاهزة وبعد انتهينا من المرحلة الاولى وكانت استلام المواقع العسكرية الهامة وبعد ان قمنا بتأمين معظمها واطمأننا ان كل القيادات المطلوبة تم التحفظ عليها خاصة القيادات التي كنا نشعر انها ستؤثر على سير العملية اذا وجدت الفرصة ووضحت المعالم ان المسألة تعددت اللحظات الحرجة وتم تسجيل البيان والدفع به وكانت الاشكالية التي واجهتنا من الذي سيقوم بتشغيل الاذاعة والتلفزيون لان في وقتها كان تم اغلاق الكباري والطرق وحتى من المسؤولين الذين طلبنا ان يذهبوا بسرعة حتى يقوموا بتشغيل هذه الاجهزة وجدوا صعوبة في الوصول لذا تأخر البيان لبعض الوقت ولكن البيان كان جاهزاً حوالي الساعة السادسة

_________________


أبوك بســـــــــاطي القبيل *** تبراه الشعبة والجنزير
متحكر فوق كرسيه العديل ***كورك قال يا غفير
العاداك وين يطـــــــــــير *** شقيا صادف نكير


عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين يونيو 30 2008, 17:11 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alseriha.akbarmontada.com
Admin

avatar

ذكر عدد الرسائل : 1693
العمر : 45
المدير العام : 0
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: ملف خاص بمناسبة الذكرى 19 لثورة الإنقاذ الوطني   الإثنين يونيو 30 2008, 17:09

ü مقدم البرنامج :
سيادة الرئيس هل تم تسجيل البيان قبل فترة طويلة او قبل ايام؟
- رئيس الجمهورية :
لا تم تسجيله بعد ان اقتحمنا القيادة العامة.
ü مقدم البرنامج :
كانت هنالك رواية وأنا اتذكر ان العقيد صلاح كرار وقتها قد ذكرها لي انه كان محتفظا بشريط وقد وضعه خلف احد الدواليب وبعدها انشغل، هل قمتم بإعادة التسجيل؟.
- رئيس الجمهورية :
تم عمل للتسجيل وكنا لا ندري ان هنالك شريطا من شرائط موجود عند اخونا صلاح وتم التسجيل في القيادة العامة في مكاتب التوجيه المعنوي والتي كانت موجودة جوار المظلات.
ü مقدم البرنامج :
سيادة الرئيس اذا سمحت لي سأقوم بمقاطعتك في هذه النقطة حيث ذكر بعض الناس انكم قمتم بالتسجيل في منظمة الدعوة الاسلامية ولكن كما ذكرت ان البيان تم تسجيله في القيادة العامة؟
- رئيس الجمهورية :
نعم تم تسجيله في القيادة العامة في مكاتب التوجيه المعنوي لاننا وبعد دخولنا للقيادة العامة وبحكم عملنا الطويل في القوات المحمولة جوا انا بدأت بالقوات المحمولة جوا وقبل الانتقال الى مكتب القائد العام انا كنت في رئاسة القوات المحمولة جوا وهي تقريبا في مباني مجموعة مع بعضها ومع التوجيه المعنوي.
ü مقدم البرنامج :
سيادة الرئيس لنرجع قليلا قبل البيان وانا اذكر انني تشرفت بمحاورة سيادتكم عام 1992م وقد كشفت لي يومها اسرار ليلة 30 يونيو ومن ضمنها الاشياء التي اشرت اليها ان تنظيمكم هذا بدأ في العام 1971م؟.
- رئيس الجمهورية :
1971م كانت فكرة و 71 نستطيع ان نقول انها كانت صدمة قوية جدا رغم انه لم تكن هنالك مفاجأة كبيرة بان يقوم الشيوعيون بانقلاب لاننا كنا متابعين وقتها كان الناس يتلمسون في طريقهم وبدأنا اتصالات علي مستوى فردي ومجموعات صغيرة ووقتها كنا ملازمين ولم يكن الطموح ان تنظيمنا كملازمين يذهب ويستلم سلطة ولكن في وقتها وفي بداياته كنا نفكر نحن وطالما ان هنالك شيوعيين وبعثيين واصحاب عقائد فاسدة ويجازفون مثل هذه المجازفات ويخوضوا مثل هذه المحاولات الجريئة ويعرضوا انفسهم لمخاطر كبيرة جدا لماذا نحن اصحاب عقيدة تدعونا للجهاد والاستشهاد، وقتها التفكير كان منع مثل هذه التنظيمات للوصول الى السلطة ولانه كان (طالعة) من الذين استلموا السلطة وكانت ستكون كارثة على السودان وبعد ذلك بدأت تتبلور في منتصف السبعينات ووقتها ذهبت انا الى ابوظبي كمنتدب وانقطعت الصلة بالتنظيم وبعد ان رجعت من ابوظبي في العام 78 بدأنا اتصالات وكانت جادة وكنت في رتبة متقدمة وهي رتبة المقدم واتذكر ان احد الاخوة دائما يقول ان هذه الرتبة مسؤولة جدا لانها رتبة البكباشي جمال عبدالناصر وبدأ في ذلك الوقت التنظيم بصورة جادة.
ü مقدم البرنامج :
السيد الرئيس، في ذلك التنظيم وانتم ملازمين هل الحس الوطني هو الذي قادكم أم كان نواة لتنظيم عقائدي، خاصة وأن الناس يعتقدون انكم عقائديون وهذه المسألة سوف نأتي اليها لاحقا؟
- رئيس الجمهورية :
بداية الملازمين لم تكن قائمة على فكر ايدولوجي او تنظيم حزبي وانما كنا مجموعة اصدقاء وبعد ذلك تفرقت بنا السبل وعندما جاء انقلاب 1971م جزء من مجموعتنا ايدوا هذا الانقلاب وكنا اولاد دفعة و1971م كانت سبب في تفريق التنظيم الذي بدأناه قبل العام 71 وكما ذكرت لك ان هنالك اناساً ايدوا هذا الانقلاب وهنالك من اعتقل بعد فشل الانقلاب مثل اخونا مامون حسن محجوب مصطفى اعتقل بواسطة اجهزة الامن (وحكايتنا اتفرتقت) وبعدها انشغلنا وتوزعنا وذهبت الى باكستان ثم ابوظبي وبعد ذلك لم يحدث شئ ذو بال، ولكن في العام 1978م عندما رجعنا وجدنا الساحة ايضا مليئة بالنشاط وهنالك نشاط سياسي ومظاهرات واعتصامات والشوارع مغلقة، والشارع السياسي كان به حركة شديدة جدا وحركة الشارع دائما تنعكس داخل القوات المسلحة، والقوات المسلحة جزء من الشارع السوداني ونبض الشارع تجده بصورة قوية جدا داخل القوات المسلحة، بل نجد ان القوات المسلحة تتعرض لاستفزاز في مثل هذه المواقف من بعض الناس في انه ماذا ترجون وماذا تنظرون، ولكن بعض تصرفات الناس في الشارع هي التي تؤخر دائما تحركات القوات المسلحة، لأن هذه القوات ستكون معرضة للهجوم وهنالك اناس يقومون بضرب عربات القوات بالحجارة ويحاولون تكسيرها وتجد ان القوات المسلحة علي طول حدث فيها رأي عام ضد الشئ الموجود في الشارع، وفي أي وقت كان هنالك تقارب بين الحركة في الشارع والقوات المسلحة تجد ان (الحكاية مشت) سواء لصالح النظام القائم او لتغييره، مثلا في اكتوبر حيث كان هنالك تجاوب ما بين الشارع والقوات المسلحة ونجح ذلك ايضا في الانتفاضة ولم يحدث انفصام ما بين الموجود في الشارع والقوات المسلحة حتى عندما جاءت مايو لم تأت الا لانه حدث رفض في الشارع للاحزاب والناس لم تكن تتوقع وبعد 64 وما حدث فيها أن ترجع الناس للقوات المسلحة ولكن مايو لم تأت من فراغ بدليل التأييد الكبير الذي وجدته في الشارع، وقطعا نحن عندما تحركنا في 1989م كانت الامور مهيأة تماما وكان هنالك تقارب ما بين الشئ الموجود في الشارع والتحرك للقوات المسلحة وعندما يحدث مثل هذا التوافق تحدث حركة في الاتجاه الصحيح.
ü مقدم البرنامج :
السيد الرئيس، نرجع بك وأنت في ذلك الوقت برتبة مقدم، هل في تلك الفترة فكرتم في الاستيلاء على السلطة بأي شكل من الاشكال، وهل التنظيم بدأ في البلورة او الاتصالات، ومن المؤكد ان استخبارات نميري قد وضعت عيونها عليك؟
- رئيس الجمهورية :
في ذلك الوقت كنت في النقل ولم نفكر في الاستيلاء على السلطة والتفكير الجاد كان لاول مرة في العام 1982م وفي ذلك العام وضعنا خطة لاستلام السلطة وكانت مفيدة جدا ولان 1982م اظهرت لنا الثغرات والفجوات في تنظيمنا وكان هنالك الكثير من نقاط الضعف والتي كان لا بد من سدها، وبناء على خطة 82 هي الخطة التي بدأنا في عمل تجديد في كل فترة ونحاول سد الثغرات في كل مرة الى ان وصلنا مرحلة وقناعة اننا الآن جاهزون تماما وهي تقريبا في العام 1985م كنا في وضع متقدم جدا.
ü مقدم البرنامج :
السيد الرئيس في العام 82 - 1983م كانت هنالك محاولة انقلابية ويمكن أتهم فيها الشهيد ابراهيم شمس الدين، هل هذه المحاولة كان لديكم بها علاقة؟
- رئيس الجمهورية :
نحن تقريبا أي تنظيم كان داخل الجيش كان لدينا اشخاص داخله وكنا حريصين جدا على معرفة ما يدور داخل القوات المسلحة لان البدايات لم يكن هنالك تفكير في الاستيلاء على السلطة لا حجما ولا رتبة كانت تسمح لنا، وكان هدفنا منع مثل هذه التنظيمات ان تصل للسلطة، وفي 1983م نحن غير الشهيد ابراهيم شمس الدين كان لدينا ناس تم رفدهم وواحد من هؤلاء اخونا حسن عمر وكان وزير في حكومة سنار الاخيرة وهؤلاء تم رفدهم في 1983م ولدينا قبل الانقاذ وتم القبض فيها على الاخ الشهيد الزبير محمد صالح (بتاعت المايويين) :
ü مقدم البرنامج -مقاطعا :
هذه المسألة سوف نتحدث فيها لاحقا بالتفاصيل الكثيرة.
- رئيس الجمهورية :
أي تنظيم داخل القوات المسلحة نحن تقريبا كان لدينا وجود داخله حتى لا يفاجئنا.
ü مقدم البرنامج :
في العام 1986م كان هنالك خبر تم نشره في مجلة الدستور التابعة لحزب البعث قالوا ان هنالك عقيدا اسمه عمر حسن سيستولى على السلطة لصالح الجبهة الاسلامية، وكان في السابق يسمون الجبهة الاسلامية جبهة الشيطان، ما هي خلفية هذا الخبر سيادة الرئيس؟
- رئيس الجمهورية :
نحن وكما ذكرت لك بداياتنا ان نمنع التنظيمات الشيوعية والبعثية من الوصول للسلطة، فبالتالي الواحد كان يعمل ضد اي ضابط شيوعي او بعثي داخل الجيش ونحاول ابعاده من المواقع الحساسة بحكم الصراعات الشخصية، وانا بحكم سلطاتي وصلاحياتي وكنت في المظلات عملت على ابعاد اي ضابط بعثي او شيوعي منظم من القوات المحمولة جوا، فالصراع بيننا وبينهم قائم داخل القوات المسلحة محاولة استئصال، هم يحاولوا أن يستأصلونا من الجيش لكي يفتح لهم الطريق ونحن نحاول ابعادهم من مواقع مختلفة ومن الجيش، وهذه المعركة كانت ماضية وهم شاعرين بها، ونحن ايضا نشعر بها، والمواجهة الصامتة بيننا وبينهم، وفي اطار هذه الحرب قاموا بتسريب هذه المعلومة لمجلة الدستور وغيرها، كانوا يقومون بتسريب كثير جدا من المعلومات للاستخبارات العسكرية عن نشاط واجتماعات الى ان فتحت الاستخبارات العسكرية ملفا كان اسم الملف عمر حسن.
ü مقدم البرنامج :
هذا هو الشئ الذي كنت أريد السؤال عنه، والبعثيون هم على معرفة بخبر مثل هذا لا يمكن أن يكونوا قد ذكروا هذا الحديث عبثاً، ما هي المضايقات التي تعرضت لها في تلك الفترة بعد نشر الخبر؟
- رئيس الجمهورية :
الواحد شعر بالمضايقة لان المعلومات اصبحت كثيفة جدا ويتم بثها بصورة علمية على اساس انها تقنع مسؤول الاستخبارات بانها معلومة حقيقية، واذا المعلومة تأتي من مصادر مختلفة ومن مواقع ايضا مختلفة نفس المعلومة فقطعا تعطي نوعا من المصداقية للمعلومة، ولكن نستطيع ان نقول ان المحصلة النهائية كانت مفيدة جدا وهم يقومون بالذهاب في ام درمان وبحري والشجرة ويقومون ببث معلومة معينة عن نشاط انا قمت به او اقوم به ويأتي هذا النشاط في الملف الذي فتح وتأتي المعلومات فيه بعدها يقومون بتشكيل عناصرهم لتأكيد هذه المعلومة ولانها في الاصل مختلفة ومفبركة ساعدت مساعدة كبيرة جدا في تضليل اجهزة الاستخبارات والامن المختلفة في متابعة النشاط الحقيقي وانا وصلت مرحلة ان وضعت لي مراقبة مستمرة في مكان العمل وفي التحركات وفي المنزل وعملت اشكاليات مع بعض الشباب في الحي لانهم يشاهدون اناسا غرباء واقفين وقفات غريبة، ايضا من الاشياء التي افادتنا جدا كنا مخترقين الاستخبارات وأي نشاط تقوم به تجاهنا نحن لدينا به علم، وكل هذه الاشياء ساهمت مساهمة فعالةجدا وكما ذكرت في تغطية النشاط الحقيقي، وفي النهاية لان المعلومات كانت كثيفة جدا ورغم كل المحاولات لتأكيدهم كات توصية الاستخبارات ان انقل خارج الخرطوم، ايضا هذه كانت مفيدة جدا لانه وبمجرد نقلي وقفت المراقبة والمتابعة والعمل كان ماضيا لانني لم اكن لوحدي وكان معي مجموعة من الاخوة، وبمجرد سفري اغلق الملف ولا يتم فتحه الا عندما احضر للخرطوم، وفي اليوم الثاني لحضوري تأتي التعليمات واضحة جدا ان العميد عمر حسن نزل محطته وانا اشعر بحركة الاستخبارات وعرباتهم وافرادهم وانا اكون جئت لعمل شئ، وهي اقدار الله سبحانه وتعالي تلعب دورا كبيرا جدا، ولاحقا سأشرح لك.
ü مقدم البرنامج :
السيد الرئيس نأتي للانتفاضة، ويمكن العقيد عمر كان لديه دور واضح جدا في الانتفاضة، اولا نريد ان نعرف هل هي انتفاضة ام انقلاب عسكري، وهل هو انحياز من جانب القوات المسلحة للشعب، هذه الامور نريد ربطها بمذكرة القوات المسلحة الشهيرة جدا في فبراير 1989م وعلاقتها بما حدث في ابريل؟
- رئيس الجمهورية :
طبعا عندما بدأت الانتفاضة حقيقة لم يكن استعمال القوة لانه يمكن اصدار حكم، وغياب الرئيس نميري هو العامل الاساسي في نجاح الانتفاضة، وربنا قدر لذلك، وقطعا اذا كان موجودا اشياء كثيرة لم تكن ستحدث، وكما تذكر قبل الانتفاضة تم انقلاب الرئيس على الاخوان ومحاكم الشريعة قبل شهر تقريبا والنظام في وقتها فقد السند الشعبي المنظم وقد يكون هنالك اشخاص كثيرين متعاطفين مع مايو، ولكن القوى السياسية المنظمة والتي كان يمكنها ربط حركة الشارع او تساهم في ضبطه فقدت تماما فاصبح النظام ليس لديه سند سياسي منظم، والاتحاد الاشتراكي كان اضعف من ان يغلق هذه الثغرة، هذه هي العناصر التي ساعدت في نجاح الانتفاضة داخل القوات المسلحة والشعور بان الوضع قد اهتز وفقد سنده وانه اصبح ضعيفا ويمكن الانقضاض عليه، فكانت هنالك محاولات، واقوى محاولة كانت محاولة البعثيين ولكن وجودهم داخل القيادة العامة كان ضعيفا، وقتها كنت رئيس اركان القوات المحمولة جوا وهي القوى الرئيسية المستلمة القيادة فكان لا يمكن ان يتم عمل في استلام السلطة والقيادة العامة وجهاز الامن خاصة وانه كان موالي لنظام نميري الا من خلال المظلات، في ذلك الوقت كانت لا تتحرك الا عن طريقي، وهذه هي المشكلة التي واجهت البعثيين، والواحد تعرض لضغوط كبيرة جدا في انه يقوم بعمل ما.
ü مقدم البرنامج :
هل في ذلك الوقت فكرتم في الاستيلاء على السلطة؟
- رئيس الجمهورية :
نعم كان هناك تفكير ولكن التفكير الاساسي ان الناس لم تحسم الامر وكنا نفكر اذا نحن استلمنا السلطة هل ستسلم الحركة احتمالات النجاح والفشل واردة وانت لا تضمن نجاح الانقلاب مائة بالمائة لانه في تاريخ السودان نجح انقلابان فقط ولكن عددا منها فشل، ونحن كنا متحسبين انه اذا افشلت حركتنا فاخواننا كلهم في يد الحكومة فستكون كارثة، وهذا هو الشئ الذي جعلنا في ذلك الوقت نتردد في استلام السلطة ولكن آلينا على انفسنا منع الاخرين وبالفعل منعنا الاخرين من استلام السلطة.
ü مقدم البرنامج :
هل كانت هنالك محاولات؟
- رئيس الجمهورية :
نعم كانت هنالك محاولات، والشيوعيون بعد 1971م اصبحوا مترددين جدا في اتخاذ اية خطوة لانه اصابتهم عقدة من الشئ الذي حدث في العام 1971م ولم يكن هنالك تنظيم بالمعنى والتنظيم القوي والذي جمع حوله عددا من الضباط لان الضباط لم يجندوا على اساس انهم بعثيون والتجنيد تم على اساس ان هذا تنظيم وطني يجمع البعثيين والاتحاديين وشخصيات جنوبية والناصريين ومعظم الضباط الذين تم تجنيدهم على اساس انه تنظيم وطني لا علاقة له بالاحزاب فاستطاعوا ان يجمعوا مجموعة من خيرة ضباط وسمعتهم ممتازة في الجيش.
ü مقدم البرنامج :
السيد الرئيس، وانت عقيد في البداية ظهرت عضواً في لجنة حصر جهاز الامن، ماذا وجدتم في جهاز الأمن عندما استلمتم؟
- رئيس الجمهورية :
اول شئ تم اكتشافه وكل المعلومات التي قيلت عن جهاز الامن وحجمه وضخامته وامكانياته كان مبالغا فيها، وهو جهاز في حجمه صغيرولكن من الاشياء التي تمكنا من اكتشافها انه جهاز ذو كفاءة عالية وان القضايا السالبة التي نسبت لهذا الجهاز هي عبارة عن تصرفات فردية لبعض القيادات، ولكن الجهاز كجهاز وكضباط محترفين انا استطيع ان اؤكد اننا فوجئنا بمستوى العمل المنظم والمرتب وانه لا توجد قضية في هذا البلد كبيرة او صغيرة الا واحاطوا بها، وتصبح الاشكالية انهم عندما ينتهون من عملهم ويتم رفعه لمتخذ القرار هنالك تحدث المشاكل اذا كانت مشاكل فساد، وهنالك بعض القضايا الاقتصادية خطيرة جدا واثارت الرأى العام ولكن ضباط الجهاز عملوا فيها عملا ممتازا جدا واشتغلوا فيها شغل محترفين، ولكن جاءت عند بعض القيادات وحاولوا استغلالها وحدث فيها عمليات ابتزاز دون توضيح التفاصيل، وحتي قضية الفلاشا والتي شغلت الرأى العام واتهم فيها الجهاز في الحقيقة الجهاز عمل فيها عملا جيدا، ولان العملية الاولى تمت بعيدة كل البعد عن الحكومة وكان هنالك عدد من المنظمات دخلت السودان بدعاوي مشروعات تنموية واحد في النيل الازرق شركة زراعية لديها امكانيات ضخمة ولديها منازل وشركة في الشمالية وشركة عملت قرية عروسة في بورتسودان وعمل اخر في الجنوب فهي مجموعة شركات مظهرها الخارجي مجال التنمية ولكن كان هناك غطاء لتهريب اليهود الفلاشا والعملية تمت بصورة سرية جدا ويمكن ان يتذكر الناس ان هنالك طائرة نزلت في منطقة الشوك في المشروعات الزراعية وقتها، طائرة تنزل في المشاريع الزراعية ليلا ومجهز لها مهبط واضاءة مؤقتة ومجهز لها حمولتها من الفلاشا وتحملها وناس كثيرون جدا يتم اخذهم على اساس انهم عمال في هذه الشركات يتم تهريبهم من جوبا الى ان يصلوا الى كينيا لان الطريق كان بين جوبا وكينيا مفتوحا والجهاز استطاع ان يتحصل على كل هذه الشبكات ويقبض على الذين يعملون في هذا العمل ولكن جاء القرار السياسي والذي قام بايقاف عمل الجهاز وحول العملية والتي كانت سرية وبعيدة عن اجهزة الحكومة الى عملية ينفذها جهاز الامن بأمر من قيادته.
ü مقدم البرنامج :
السيد الرئيس، نذهب لمرحلة الديمقراطية، وأنا قبل قليل سألت عن مذكرة الجيش، مذكرة القوات المسلحة هل كانت نهاية لعهد الديمقراطية؟
- رئيس الجمهورية :
قطعا المذكرة في حد ذاتها انقلاب على السلطة، ومذكرة يوقع فيها 150 من قيادات القوات المسلحة عميد فما فوق هي كانت النهاية او الموت السريري لحكومة الصادق.
ü مقدم البرنامج :
ما هو الدور الذي لعبتموه كتنظيم في هذه المذكرة؟
- رئيس الجمهورية :
نحن كمذكرة لم يكن لدينا دور فيها ولكن بعض من ناسنا شاركوا في صياغة المذكرة، ولكن كان تخوفنا ان القيادة الموجودة وقتها هي التي تستلم السلطة، وكان هناك ///// محمد علي القائد العام وكان على رأس المذكرة والناس الذين حركوا المذكرة كنا نعرفهم وكانوا وراءها ونحن كنا متحسبين انه لو القيادة العامة او القائد العام قرر ان يطور هذه الحركة (المذكرة) الى استلام للسلطة نحن كنا في ذلك الوقت نهيء للعمل المضاد، وانا كنت وقتها في غرب النوير وكنت متحركا بالصدفة في ذلك اليوم من غرب النوير الى الخرطوم في الطريق وانا في السيارة ولان المذكرة اذيعت في اذاعة الوحدة الوطنية وليست في راديو ام درمان وكانت اذاعة الوحدة الوطنية مسموعة جدا وانا سمعتها في راديو السيارة وشعرت ان هنالك موقفا الآن حرج في الخرطوم والوحد يجب ان يستعجل ويأتي للخرطوم حتى يعمل شئ بالفعل جئت وقابلت اخواننا وعرفت الحاصل وسألت عن التفاصيل كاملة ووجدت انهم مجهزين انفسهم اذا كان القائد العام لديه اية محاولة في استلام السلطة وكانت هي جاهزة، ذلك لان 150 ضابطا اعطوه التفويض عندما وقعوا على المذكرة ولكن لحسن الحظ لم يتخذ الاجراء وبالتالي نحن كنا على استعداد.
بقية



روابط ذات صلة
· زيادة حول في مثل هذا اليوم
· الأخبار بواسطة web

--------------------------------------------------------------------------------

أكثر مقال قراءة عن في مثل هذا اليوم:
ملف استقلال السودان






تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0


الرجاء تقييم هذا المقال:














خيارات

صفحة للطباعة







_________________


أبوك بســـــــــاطي القبيل *** تبراه الشعبة والجنزير
متحكر فوق كرسيه العديل ***كورك قال يا غفير
العاداك وين يطـــــــــــير *** شقيا صادف نكير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alseriha.akbarmontada.com
Admin

avatar

ذكر عدد الرسائل : 1693
العمر : 45
المدير العام : 0
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: ملف خاص بمناسبة الذكرى 19 لثورة الإنقاذ الوطني   الإثنين يونيو 30 2008, 17:51

مقدم البرنامج
هذا يعنى ان المسألة اصبحت جاهزة جدا بعد المذكرة في فبراير 1989 متى بدأتم بتحديد ساعة الصفر ؟
- رئيس الجمهورية:
عند مجئ التعددية الثانية التى كانت في شهر فبراير وكانت لدى بعض الاعمال في كادقلى قمت بتنفيذها وبعدها حضرت الى الخرطوم وحضرت لقاء القائد العام الذى قال فيه ان هذه المذكرة قد حققت اغراضها و90% من اهدافها وحقيقة ان هذه المذكرة في القوات المسلحة لمن تحقق اى شئ يعنى الضعف والنقص في اعداد القوات المسلحة لم يتغير ولم تأت باسلحة وذخائر ولا معدات وكل نتائج المذكرة في ذلك الوقت كانت عبارة عن خروج الجبهة الاسلامية من الحكم وتكوين حكومة ما يسمى بحكومة القصر ولكن الاخوة في القوات المسلحة شعروا بان القائد الذى قال هذا الكلام ادي الي توليد رأى عام داخل القوات المسلحة ضد القيادة العامة فالمذكرة قرارها هدم الحكومة فموقف القائد العام الذى قال 90% من اهدافها ولكنها لم تشر الي اي شئ فكانت عملية محبطة جدا داخل القوات المسلحة كما هيأتهم لاى عمل يكون ضد الحكومة والقيادة التى اخذت تطويق المذكرة ومن ثم جلسنا علي حسب متابعتنا للتنظيمات الاخرى فقررت مع الاخوة عمل شئ وكما ذكرت لك بعد رجوعى سوف تحدث ضغوط شديدة بان ارجع وكذلك لتخفية الاثر للترتيبات وللتحضيرات في المرحلة النهائية وتركتها للاخوة لتحديدها لانها اصبحت مرتبطة باحضار كل اناسنا بطريقة غير معروفة وظاهرة وتهيئتهم بداخل الوحدات في وقت محدد لان خطتنا مبنية بعدم تحريك الجيش من موقع لاخر يعنى عدم احتلال المواقع العسكرية بقوات وانما من داخلها عن طريق الضباط الموجودين بها هذا هو الترتيب الذى تركته عند ذهابى وبعدها ارسال اشارة لى بترتيب امرهم للحضور للخرطوم والتاريخ الذى تم تحديده اولا كان ليلة (22 -23) وتم اخطارى بذلك للحضور وفى ذلك الوقت المفترض اتحرك من المجلد الي بانتيو ولايوجد سبب بحضوري للخرطوم نسبة لفصل الخريف وفي هذه الحالة لابد من عمل الاحتياطى للحضور للخرطوم وكان معى احد الاطباء المنظمين معنا فاتفقت معه باننى سأكون غداً مريضا بالمغص الكلوى وسوف ارسل لك الضابط الذى اسكن معه لحضورك فى سكنى وبالفعل حضر الطبيب وكنت في السكة الحديد وكان يحمل معه فتيل لاخذ عينة الدم والبول واتفقنا ايضا بان تكون النتيجة سيئة للغاية وان يتحدث مع ضابط الاستخبارات باعتباره اقرب شخص بالنسبة لى باقناعه بان اذهب للمستشفى العسكرى بامدرمان بدلاً عن الذهاب لبانتيو .
{ مقدم البرنامج
تريد الحضور للخرطوم باية طريقة؟
- رئيس الجمهورية:
وبالفعل قام باحضار الكرت وكان عبارة عن صلائب «ضاحكاً» وابلغ ضابط الاستخبارات وحضر الى فى غاية الانزعاج لان الطبيب ذكر له بان المستشفى ليس بها اجهزة لتحديد المرض ولكن النتيجة توضح بان الكلى لم تقم بوظيفتها يعنى متعطلة ، وبدأ ضابط الاستخبارات في اقناعى بعدم الذهاب الى بانتيو وان اذهب الى امدرمان .
{ مقدم البرنامج:
طبعاً تعززت شوية يا السيد الرئيس:
- رئيس الجمهورية
وذكرت له باننى لا استطيع ركوب العربات حاليا لانني مريض وسوف اطلب طائرة للذهاب لكادقلى لان هدفى تقريب المسافة وقلت له اذا شعرت بتحسن حالتى الصحية في كادقلى سوف اواصل معكم لبانتيو واذا لم اشعر بتحسن سوف اسافر لامدرمان وبالفعل طلبنا طائرة ثانية وحدث لها عطل في الابيض فرجعت .
{ مقدم البرنامج «ضاحكاً»
هذا العطل ملازمكم من قبل فترة يا سيادة الرئيس :
- رئيس الجمهورية
رجعت ولم تأت مرة اخرى وعندما وجدت الزمن ضايق تحركت بالعربات للوصول لام درمان يوم الاربعاء لمعرفة التفاصيل يوم الاربعاء والخميس لكى يتم الاستلام يوم الجمعة وفى تخطيطنا الدخول لمدينة الابيض ليلا لكي لا يشاهدنا احد وعند دخولنا للمدينة وجدنا معلومة بتأجيل الموضوع لان الشهيد الزبير في ذلك الوقت قام بتجهيز فى اجهزة الاستخبارات والامن والجيش الامر الذى ادى للتأجيل
{ مقدم البرنامج :
السيد الرئيس هل في هذه الفترة دخول الشهيد الزبير كان جزءا من مخططكم بان تكونوا منتشرين ام لديكم علاقة بهذه المحاولة
- رئيس الجمهورية :
ليست لدينا علاقة بهذا المعنى حقيفة وهى محاولة خطيرة جدا وليست بها اي اسس من مقومات النجاح وواحد من المتزعمين هذه الحركة كان الدفعة التى بعدنا وكان يعمل في الامداد ووقتها كانت توجد القوات التى انسحبت من توريت موجودة بجبل اولياء واعاشة هذه القوات علي ناس الامداد والزبير كان قائد ثانى فحدث اتصال بينهما وقالوا للزبير ان يقولوا ليس لديهم مانع لاعطائنا المعلومة وتقييمها ونقول لم نتفق معهم بهذا المفهوم زاد اتصاله بالزبير في جبل اولياء وتم ابلاغ الزبير بقرارنا لاستلام السلطة في محضر الاجتماع وتم ابلاغه به وبمجيئى لاكمال العمل فالعملية خطيرة .. فتحرك نسبة لعدم ترتيب الامور فحركته كانت ظاهرة جدا جعلت القبض عليه سهلا واعطائها حجما كبيرا جدا هذه من غير المتغيرات بعدم وجود انقلاب وانما تغول علي الجيش باتهامات باطلة وكذلك ضد القيادة العامة والحكومة الموجودة وهى اقدار وهناك نقطة مهمة جداً ذهبت للابيض وجدت الموضوع تأجل ولايوجد سبب يؤجله فكان لابد من خروجى من الابيض دون علم او معرفة احد وبعد صلاة الصبح خرجت منها لكادقلى لاننى خرجت من المجلد علي اساس الذهاب لكادقلى ولم تكن لدى اسماء الذين قاموا بالمحاولة الانقلابية والذين تم القبض عليهم وعند وصولى للدلنج وجدت التفاصيل واخونا الزبير ضمن الذين قبضوا عليهم وواصلت حتى كادقلى وكانت المفاجأة فيها وجدت اشارة من القيادة العامة لحضوري فورا للخرطوم .
{ مقدم البرنامج :
- هل دق فى رأسك انه من المحتمل ان يكون قد اكتشف امرك وانك مطلوب للاعتقال ؟
- رئيس الجمهورية:
علي طول دق فى رأسى لانهم قالوا اسلم لاقدم ضابط موجود عندى دون تحديده وحضورى فورا لان هنالك دورة مستعجلة في جمهورية مصر لابد من حضورها وفكرت ان قصة دورة وما دورة مجرد ( خطة) وانما يريدون حضورى للخرطوم قلت لهم لاتوجد طريقة ولكن بعدها حدث اتصال من بعض الاخوان غير المنظمين معنا .
{ مقدم البرنامج - (مقاطعاً)
كالتجانى ادم الطاهر ؟
- رئيس الجمهورية:
غير موجود بالقيادة العامة والاتصال بالتجانى وعبدالقادر وغيرهم بأننا بدأنا الاجراءات وتم تجديد جوازى وقالوا لى باننا سوف نسافر وانت الحق بنا واطمأننت لذلك ولكنى لا اريد الذهاب للخرطوم قبل الاطمئنان على تحضيراتنا لانني لو حضرت وذهبت مرة اخرى الكورس كان بادئ ولو حضرت للخرطوم لايوجد سبب يجعلنى ان ابقي بها لانني لا احضر للخرطوم واسافر للقاهرة في هذا الظرف وكان لابد من الانتظار فى كادقلى للاطمئنان على الاخوان لتحديد تاريخ اخر لانه لا توجد طريقة اخرى لمجيئى للخرطوم وانما كان بامر القيادة العامة وبالفعل انتظرت ولكى لا اتأخر كانت هناك طائرة تابعة للوينسيف تأتى لكادقلى في بعض الاحيان سوف اتى بها وكان هنالك ضباط جنوبيون لان اليونسيف تتعامل مع الجنوبيين فارسلتهم للونسيف للمجئ معهم ووافقوا على ذلك على شرط ان ارتدى الزى المدنى ودائما تأتى الاشارة قبل 48 ساعة لطائرة اليونسيف وتم الاتصال على من قبل جماعتى مساء السبت بانهم جاهزون وان اكون معهم مساء الاثنين في اجتماع تنسيقى واخبرت الشخص بان طائرة اليونسيف لايوجد خبر منها لانني ذاهب لادرس في القاهرة والدراسة بدأت ولذلك سأتحرك بطائرة من الابيض وفعلا سافرت مساء ذلك اليوم للابيض ونزلت في استراحة الضباط وتحرك ناس القيادة في الابيض في اليوم الثانى لموضوع حجزى للخرطوم ولم نجد حجزاً يوم الاحد وحضرنا للخرطوم يوم الاثنين فوجدتهم قد حددوا التاريخ .
{ مقدم البرنامج:
هذه الفترة 30 يونيو
- رئيس الجمهورية: نعم وكنت حائم في القيادة العامة تعبان في اجراءات السفر
{ مقدم البرنامج:
- الظروف كانت متيسرة جداً السيد الرئيس :
- رئيس الجمهورية : الظروف متيسرة والحكاية كلها نحن قررنا يوم ثلاثين يونيو هى كانت يوم اثنين يونيو وواضح ان الحكاية كانت منتهية ومنتظرة الشخص الذى يضرب الموسيقى .
{ مقدم البرنامج :
السيد الرئيس حضرت الخرطوم سبق واستضفنا السيد عمرو موسى الامين العام للجامعة العربية وقلت له د. مصطفى عثمان اسماعيل حدثنى بالتفاصيل المملة عن الاتصال الهاتفى الذى تم بينه وبين كولن باول ، فقال ياراجل د.مصطفى ممل؟! فسؤال نريد بالتفاصيل المملة كيف قضى السيد العميد عمر حسن ليلة 29 يونيو من صباح اليوم ؟
- رئيس الجمهورية:
حضرت في صباح 29 للقيادة العامة فرع التدريب الموجود بالقرب من عمارات الامن واستلمت منهم خطابا للاستخبارات العسكرية لمنحى اورنيكا بدلا عن تأشيرة الخروج وخطاب للشئون المالية لتحويل المرتب للقاهرة وخطابا لوكالة صبرا لاستلام التذاكر ومررت على الاستخبارات بالقرب من مكاتب الامن واستلمت الخطاب البديل لتأشيرة الخروج وبعدها ذهبت للشئون المالية وعملت اجراءات تحويل المرتب للقاهرة وصرفت رسوم مغادرة المطار
مقدم البرنامج- (مقاطعاً)
كانت بسيطة في ذلك الوقت
- رئيس الجمهورية
نعم مبلغ مائة جنيه للفرد انا وزوجتى بمبلغ 200 جنيه واستلمتها والساعة الثانية ظهرا (ودعت) اخواننا في الشئون المالية الذين كنت جالساً معهم وذهبت للمنزل والمفروض ان يبدأ العمل في القيادة العامة في الساعة 2 صباحاً وتم اختيار ذلك الزمن .
{ مقدم البرنامج
لانها ساعة الصفر
- رئيس الجمهورية
نعم لانها ساعة الصفر وفى الوقت الذى يمكن ان يأتيه فيه الشخص متأخرا للمنزل ولم يتناول وجبة العشاء ويفتح الثلاجة ويسخن وادخال العربة واغلاق الباب هذه هى اوقاتنا والحرامية ايضاً يأتون في ذلك الوقت المفروض حضورنا الساعة 2 صباحاً عندما حضرت وجدت عربتى بها مشاكل .
{ مقدم البرنامج (مقاطعاً) هل هذه العربة موجودة حتى الآن يا سيد الرئيس
- رئيس الجمهورية
غير موجودة ولايوجد بها لستك اسبير وتركتها بالخارج
{ مقدم البرنامج
السيد الرئيس في ذلك اليوم كان لديكم وفاة في الجزيرة كيف استطعت ان توفق ؟
- رئيس الجمهوية
نعم المفروض اذهب للوفاة ولكنهم كانوا على علم بسفرى للقاهرة وطلبت منهم الاعتذار لاهل المتوفى وتركت العربة بالخارج ودخلت ورقدت ولم انم و فى حوالي الساعة 45:1 خرجت وعند ركوبى للعربة وقبل التحرك لاحظت عربة تاكسى قادمة من الاتجاه الغربى
{ مقدم البرنامج - (مقاطعاً)
تاكسى عادى ؟
- رئيس الجمهورية
نعم تاكسى عادي في لحظات مثل هذه الحرامى (فى رأسه ريشة) وشككت بان تكون عربات تابعة للاستخبارات اكتشفوا الموضوع ومراقبين للمنزل ، التاكسى سار امام منزلنا وتوقف حتى نهاية الشارع ولم اتحرك من داخل العربة لمدة دقيقة او دقيقتين لمعرفة آخر التاكسي وجاء تاكسي اخر من الاتجاه المعاكس من شرق كوبر ووقف بجوار التاكسي الاول فالاثنين واقفين في رأس الشارع قصاد منزلنا بعد ذلك رجع التاكسى في اتجاهه وسار امام منزلنا جاء راجع في نفس الاتجاه وشككت وبصورة قوية بانها عربات للامن والاستخبارات ولاتوجد امامى طريقة لعمل شئ وبعد تحرك التاكسى تحركت وقررت (اسبقه .. ولم استطع ان اوصل العربة لاكثر من اربعين وتجاوزته بخطوات في كبرى القوات المسلحة حتى وصلنا امام سلاح الاسلحة فدخلت علي القيادة العامة لان بكرى كان في انتظارى في صالة القوات الخاصة وبالفعل دخلت القوات الخاصة وبكرى رتب امره في الصالة الخاصة وواصلنا العمل .
{ مقدم البرنامج
- هل التاكسى ذهب .. وماهى قصته ؟
- رئيس الجمهورية
نعم ذهب ولكن لم اعرف قصته حتى الان ولكن الواضح انه تاكسى عادى لانه اذا كان جهة امن كان تابع لاننى دخلت القيادة العامة وكان يسير خلفى وكنت ارتدى جلابية.
{ مقدم البرنامج:
ماذا حدث بعد دخولك يا السيد الرئيس كان يوجد المقدم - بكرى حسن صالح ، نريد معرفة التفاصيل هل وجدت كل الامور جاهزة؟
- رئيس الجمهورية
عند وصولى لبوابة القوات المسلحة دون ان يحدث اي حديث بينى وبينهما فتحوا لى الباب فدخلت وعندها شعرت بوصول بكرى وتأمينه للقوات الخاصة وقد يكون نور الناس وبعد السلام عليه قمت بتغيير ملابسى وفتحت الجهاز للاتصال بالمحطات المختلفة .
{ مقدم البرنامج:
ماهو شعورك يا السيد الرئيس هل قررت (الزوقان) اثناء قيادتك للعربة هل انتابك اى شعور بالرهبة؟
- رئيس الجمهورية
بامانة .. شاغلنى جدا ولكن بمجرد دخولى لحوش القيادة نسيته .. وانا داخل القيادة العامة كأنه يوم عادى خاصة عندما وجدت البوابة مؤمنة وفتح لى الباب وفتحت جهازى واتصلت باخواننا في المناطق المختلفة وعملنا اختبار وجدناهم كلهم داخل الشبكة بدأنا في التنفيذ
{ مقدم البرنامج :
السيد الرئيس لو رجعنا للبيان الاول الذى تم تقديمه في بداية الحلقة اتذكر تفاصيل واشتغلنا الجريدة تماما وكان المانشيت فى جريدة الاسبوع وقتها الحقيقة كان هناك شئ مدهش جدا لوجود منشور من تنظيم داخل عربة القائد العام وقتها فتحي احمد على وقلنا المسألة (بايظة) جداً اذا المنشور داخل عربة القائد العام طبعا ذلك العدد من الجريدة لم يصل السوق واتذكر حضر احد الزملاء معنا في الاسبوع وذكر لنا بانها انقلبت ومافي جريدة ، اتذكر في هذه التفاصيل جيدا واول حديث قبل اذاعة بيان من هيئة القيادة وهؤلاء بعضا منهم يعتقدوا بانكم مقلبتوهم ماهى هذه الحقيقة ؟
-رئيس الجمهورية
كنا في البداية لابد من مخاطبة القوات المسلحة لانها فترة حرجة جدا لانك لم تستلم ولا تريد حركة مضادة فكان لابد من ارسال برقية لوحدات من هيئة القيادة خارج الخرطوم وتقريبا داخل الخرطوم استلمها ونظمها ماعدا مستشفي امدرمان استلمنا الشجرة القيادة العامة بحرى كلها وام درمان شمال ولدينا ناس احتياطى موجودين في العيلفون .. وجبل اولياء كان موجود فيها اخونا الزبير رغم انه كان موقوفا لان القوات الموجودة في جبل اولياء هدفها دعمنا في حالة احتياجنا لقوات فتقريبا الخرطوم كان استلمناها ولابد من تثبيت الحكم بالخطاب كان باسم هيئة القيادة .. وان نكون جاهزين لاذاعة البيان وبعدها
{ مقدم البرنامج :
وبعد قليل قالوا يذيع اليكم بعد قليل العميد عمر حسن وتغيرت العبارات
- رئيس الجمهورية
لان البداية كانت المخاطبة هى الوحدة العسكرية خارج الخرطوم هيئة القيادة وبعدها لازم تجئ للشعب السودانى وكان لدينا اشكالية من الذى يقوم بتشغيل الاذاعة والتلفزيون لاننا قمنا باغلاق الكبارى والفنيين لم يصلوا واصبحنا في بحث عن اناس للقيام بذلك والموجود هناك كان يعرف العميد عمر حسن ولا يعرف بقية الاسم وبعد الاجهزة اشتغلت والموسيقى

_________________


أبوك بســـــــــاطي القبيل *** تبراه الشعبة والجنزير
متحكر فوق كرسيه العديل ***كورك قال يا غفير
العاداك وين يطـــــــــــير *** شقيا صادف نكير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alseriha.akbarmontada.com
Admin

avatar

ذكر عدد الرسائل : 1693
العمر : 45
المدير العام : 0
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: ملف خاص بمناسبة الذكرى 19 لثورة الإنقاذ الوطني   الإثنين يونيو 30 2008, 17:53

{ مقدم البرنامج :
السيد الرئيس عندما فتحت التلفزيون وشاهدت صورتك واستمعت لبيانك ماهو شعورك في هذه اللحظة نريد رسما لهذه الصورة.
- رئيس الجمهورية
عند مجيئى للقوات الخاصة في البداية بعدها اتصلت باقسامها لمعرفة عملها وانتقلنا لداخل القيادة العامة واستفدنا لاننا اساسا ضباط مظلات رغم مجيئى من الخارج لكننى 18 عاما في المظلات واتصلنا بضباط المظلات الموجودين داخل القيادة العامة واوضحنا لهم باننا نريد استلام السلطة تجاوبوا معنا مباشرة دون تردد وجمعوا لنا كل قوتهم تحت القيادة العامة وخاطبناها وحركناها واستلمنا القيادة العامة وبعد استلامنا للقيادة العامة شعرنا بعدم وجود اشكالية واستلمنا معسكر الشجرة ومعسكرات ام درمان الثلاثة النقل والمهمات العسكرية والمطارات وام درمان شمال وجبل اولياء مؤمنه المشكلة كانت سلاح المهندسين في ام درمان وشعرنا بان الامور والمسألة عبرت .
{ مقدم البرنامج :
كانت هنالك مقاومة فى سلاح المهندسين
- رئيس الجمهورية
الضباط المفروض يقوموا باستلام المعسكر كانوا ضباطا صغارا وبكل اسف كان يوجد عدد من الضباط الكبار جدا كانوا ساكنين في امدرمان من ضمنهم كان عبدالرحمن سعيد من الذين قادوا عمليات كان لابد من القبض عليه عندما سأله اخونا الطيب ابراهيم محمد خير ضرب الباب حضر اليه احد العاملين في المنزل قال له بانه الضابط النباطشى يريد مقابلة الفريق وبكل اسف عندما جاء الفريق زوجته انزعجت وخرجت معه عند خروجه للباب كانوا في انتظاره امام الباب وبدأوا يتحدثون معه وزوجته شاهدت المنظر بان هنالك عساكر اعتقلوا عبدالرحمن سعيد وقامت بايقاظ كل الاشلاق عدد من اللواءات والعمداء وعلى طول تحرك هؤلاء لقيادة المهندسين فاصبح بوجودهم لا يوجد تأمين للضباط بان يعملوا وحتى اخونا احمد قاسم حضوره للمعسكر ونتيجة لحدوث انزعاج في المعسكر انتشر الخبر بعد ذلك بان هنالك تحركات وغيرها فقاموا بضربهم وبعد تأمين المنطقة قررنا ارسال ..
{ مقدم البرنامج :
لم تحس بانها مقاومة خطيرة ؟
- رئيس الجمهورية:
ابدا وحقيقة الناس كانت مقدرة لنا بان لا نسرف باية مقاومة فأول مقاومة حدثت لنا عندما ذهبوا لاعتقال القائد العام وحرسه قام بضرب المجموعة التى ارسلناها وتسبب لنا فيها موت واحد من العساكر فاضطررنا ارسال مدرعة فحدث الامر دون مقاومة وتم احضار القائد العام .
{ مقدم البرنامج :
هل جرت اية مقاومة فالفريق مهدى بابو نمر الان هو في الانقاذ وامين التكامل ولكن في راديو لندن في فترة اذاعوا قتل رئيس الاركان وعملت معه كذا لقاء ذكر لى بانه مستهدف ومعه اسماء ثلاثة ضباط اعتقد بانهم مازالوا في (جذلانه) حتى الان فما هى الحكاية؟
- رئيس الجمهورية
الحكاية مجرد حدوث خطأ المجموعة المفروض تعتقل اخونا مهدى كانت مجموعة مستجدين والمستجد في هذه اللحظات يكون متوترا جدا ، عندما ضرب الباب الشخص الذى فتح الباب ابن عم مهدى وعندما شاهد منظر العساكر واقفين ويحملون سلاحهم قام باغلاق الباب والرجوع للوراء فواحد من المستجدين قام باطلاق مجموعة طبعا المايويين كان لديهم تنظيمين يعملون في الجيش تنظيم تقوده الدفعة التى بعدنا والتنظيم الاخر دفعتنا فالتنظيم الثانى برنامجه اغتيال يقوم بتصفية كل القيادات السياسية والعسكرية وكل ناس الاستخبارات وهذه المعلومة مكشوفة ومتوفرة لدى مهدى والقيادة والاستخبارات وبرنامجهم اغتيال في كل هذه المعلومة وكان قبله باسبوع انقلاب المايويين الاول والثانية ستكون المايويين النوع الثانى فنحن في ذلك الوقت نشرح لمهدى .. ولكن هى مجرد مستجد قام باطلاق مجموعة طلقات عن طريق الخطأ ويمكن ان تسبب لنا في فشل ما قمنا به لاننا في ذلك الوقت كنا متحركين بارجلنا للقيادة العامة بعدها اتصل مهدى بالاستخبارات واعطاهم المعلومة بان هنالك مجموعة حضرت لمنزله لاغتياله وفعلا ربطت بالتنظيم المايوى الثانى . فبدأوا في ترتيب امرهم وبدأت التصفيات في (ناسهم) واتصل اخونا حسن ضحوى بالضابط العظيم للمنطقة العسكرية كان اخونا بابكر طيفور وفي ذلك الوقت كنا قد استلمنا القيادة العامة واستملنا المظلات وتم توزيعهم واستلمنا بهم القيادة العامة وكنا موجودين في قيادة المظلات واتصل بابكر طيفور للاستفسار وذهبنا للضابط العظيم لسلاح المظلات وايقظناه ووضحنا له باننا جئنا واستلمنا البلد فبارك وبابكر طيفور اتصل لمعرفة ماذا حدث في القيادة فكان يرد له الضابط العظيم ..
مقدم البرنامج :
هل كنت موجودا؟
رئيس الجمهورية :كنت افق بجواره فسألته عنه ورددت عليه باننى عمر حسن جئنا واستلمنا البلد فقال لى مبروك فاتصل بحسن ضحوى وابلغه بذلك فقال له عمر حسن استلم وبعد ذلك قام اخونا حسن ضحوي بدور مهم جداً نتيجة لاتصال الكثيرين به شعر بالتحرك وبعدها اتصل لمعرفة ما حدث فابلغوه باستلام البلاد وحدث انقلاب القائد عمر حسن استلم وانتهى فكانت مفيدة
مقدم البرنامج
السيد الرئيس يمكن لفت انتباه الناس ثبات العميد عمر حسن وعدد كبير منهم قال العميد جاهز لان فى بيانه الاول كان يوجد ثبات شديد جداً ولازلت اتذكر تلك الصورة التى ظهرت بها فى التلفزيون وانت تترأس أول اجتماع لمجلس قيادة الثورة اذا رجعنا للوراء لذلك اليوم نريد التعرف على شكل التقارير التى كانت تصلك بمجرد جلوسك على كرسى الرئاسة؟؟
رئيس الجمهورية : اول يوم استلمنا فيه كنا مشغولين جداً بمسألة التأمين وكماذكرت لك كان لدينا اشكالية فى امدرمان وبدأنا فى حسمها بعون الله بدون اراقة دماء نسبة لتحرك اخونا سعيد لان بداياته كانت سلاح المهندسين فنحن جهزنا انفسنا لاى طارئ واخوانا ناس شمس الدين كانوا قد وصلوا لنفس الموقع الموجودة فيه الدبابات فى كبرى امدرمان فطلبنا منهم التريث بعدم دخول المعسكر واتصل اخونا محمد عثمان محمد سعيد بالقائد فاستجاب فبدأنا فى انتظار الوحدات التى خارج العاصمة والحمد لله كلها ردت بالايجاب والموافقة والمباركات فكان هذا هو همنا فى الاساس وبعدها وصلنا تقرير الامن وهو عبارة عن فقرات كثيرة ولان من ضمن القضايا الحساسة وكان لها تأثير على امن البلد وهى عدم توفر المواد التموينية وكان بها ضيق شديد جدا فوجدنا احتياطي القمح والدقيق تكفى ليومين او ثلاثة وكذلك الوقود الموجود داخل البلد فى بورتسودان والبايب لاين والشجرة كذلك خلو مخازن القوات المسلحة تماما حسب المعلومات التى وصلتنا فى حالة حرب فاستفسرنا لاننا محتاجون لاحضار وقود سريع ودقيق احتياجات القوات المسلحة العاجلة وذكر أن الموجود حوالى مائة الف دولار فقط فكنت امزح فقلت لهم نلغي هذه المسألة لكن الحمد لله رغم الضيق البلد سارت
مقدم البرنامج
السيد الرئيس سؤال مهم جداً عند اذاعتك للبيان وجاءت الانقاذ قالوا حقت الاخوان المسلمين الى ماذا يستند هذا التحليل ومدى صحة هذا الامر؟؟
رئيس الجمهورية : طبعا المجتمع السوداني مجتمع بسيط ويعرفون بعضهم البعض والعلاقات الاسرية وهذا الاتهام منذ الانتفاضة باننى جبهة واعمل لهم داخل القوات المسلحة كل شخص يعرف ان عمر حسن من الاسلاميين الذين يدافعون عن الشريعة وكان هنالك حديث يدور حتى داخل مجالس القوات المسلحة حول الشريعة وتطبيقاتها فنحن ايضا اخذنا على عاتقنا بخلق رأي مؤيد للشريعة داخل القوات المسلحة وهى واحدة من مهامنا فتوجهات الناس تكاد تكون معروفة ومحسوبة وكما ذكرت لك أن هنالك تنظيمات اخرى تعمل فى الجيش يقومون باخراج المعلومات ويساعدونا باخراج المعلومة الاولي والثانية فنظرتهم لمجموعة الضابط لمجلس قيادة الثورة كلهم ضباط اسلاميين ورؤيتهم واضحة جداً داخل الجيش برتب كبيرة منهم عمداء وعقداء ولذلك الناس قالت حركة اخوان مسلمين
مقدم البرنامج
السيد الرئيس: اتذكر سألت كثيراً عن هذه النقطة وذكرت لى بانكم اسلاميين واي شخص يقول لا اله الا الله زولنا ولكن الهدف الاساسى من هذه الحلقة والتى يمكن أن تمتد لمدة ثلاث ساعات ومضى منها ساعة نريد التوثيق للتاريخ المشاهد الكريم هدفنا من تسجيل هذه الحلقة أن نربط السيد الرئيس ونسجل فيها فى الساعة 11-10 قبل 14 يوما من بثها لضمان تقديمها لكم السيد الرئيس نريد التعرف على انتمائك بالحركة الاسلامية عندما خضت هذا الانقلاب واذاعتك للبيان الاول هل كنت تعتقد بانك خضت لصالح الجبهة الاسلامية ؟ ام لصالح السودان ؟ للتاريخ؟
رئيس الجمهورية : طبعا التنظيم مرتبط بالجبهة ولكن هدفنا التمسك واحدة كانت من اهم برامجها المبنية على قراءات نعتقد بانها صحيحة 100% أن الساحة السياسية السودانية ساحة اسلامية وأن الاحزاب الرئيسية فى السودان احزاب اسلامية حزب الامة حزب اسلامي مبنى على قاعدة انصارية برنامجه برنامج الصحوة الاسلامية والحزب الاتحادي حزب اسلامي مبنى على طائفة الختمية قاعدة اسلامية برنامجه السياسي برنامج الجمهورية الاسلامية الجبهة هى نهج اسلامي نعم نحن الاساسى قيادة البلد فى اتجاه قومي يجمع كل الشارع الاسلامي ولابد من التوحيد طالما هذه برامجها ولا يوجد خلاف غير انها تسمى احزاب ولديها قيادات واصبح الخلاف بين القيادات والبرامج وليس خلاف بين القواعد فنحن نعم تنظيم اسلامي مرتبط بالجبهة لكن الجبهة يتم حلها كبقية التنظيمات الاخرى كالاتحادي والامة ونسعى بعد ذلك لتجميع الصف وتوحيده
انتهى الجزء الذي خصص بالحوار لأسرار 30 يونيو 1989
{{ إلغا ء اوامر مؤقته {{
اصدر مجلس قيادة الثورة قرارا بإ لغاء بعض الاوامر المؤقته الخاصه :
- بقانون مخصصات رئيس واعضاء مجلس راس الدوله وامتيازاتهم لسنة 1989 وقانون مخصصات رئيس واعضاء مجلس الوزراء وحكام الاقاليم ومعتمدية العاصمة ووزراء الدولة وامتيازتهم لسنة 1989 م
- الغاء الامر المؤقت الخاص بمخصصات رئيس واعضاء الجمعية التاسيسية وامتيازتهم لسنة 1989 م
اعفاءات :-
اصدر مجلس قيادة الثورة قرارات باعفاء شاغلى المناصب الاتية :-
رئيس واعضاء مجلس الجنوب والمستشارين بالمفوضيه بمعتمدية العاصمة القومية ووزراء الدولة والمستشارين المعنيين لمخصصات وامتيازات ووزراء مركزيين او وزراء دولة
- قفل دور الاحزاب والاتحادات والنقابات
اصدر مجلس قيادة الثورة قرارا بقفل دور الاحزاب السياسيه والاتحادات والنقابات على ان تسلم الممتلكات للمسجل العام وتكون تحت حراسة القوات المسلحة
اعلان التشكيل الوزارى
اصدر مجلس قيادة الثورة القرار رقم 35 بتكوين الوزارة الجديدة وقد اصدر المجلس قراره كالاتى :
* نص القرار : -
ايفاء للعهد الذى قطعته الثورة للشعب السودانى الصامد باختيارها العناصر التى ترى ان انها يمكن ان تعطى القدوه الحسنه للشعب السودانى ? الخ
1/فريق عمر حسن احمد البشير رئيسا للوزراء ووزيرا للدفاع .
2/العميد الزبير محمد صالح نائبا للرئيس
3/مقدم ? ا.ح طبيب الطيب ابراهيم محمد خير وزيرا لشئون الرئاسة .
4/السيد على سحلول ? وزيرا للخارجية
5/عميد ا.ح فيصل ابوصالح وزيرا للداخليه
6/الاستاذ حسن اسماعيل البيلى وزيرا للعدل ونائباعاما
8/ الاستاذ علي شمو وزيرا للثقافة والاعلام
9/الاستاذ عبد الله دينق نيال وزيرا للارشاد والتوجيه
10/السيد ناتالى بانكى اسيو وزيرا للحكم المحلى وتنسيق شئون الاقاليم
11/ د. يعقوب ابو شورة موسى و زيرا للرى
12/ مهندس عبد المنعم خوجلى وزيرا للطاقه والتعدين
13/ د. محمد عمر عبد الله وزيرا للصناعة
14/ الاستاذ محجوب البدوى محمد وزيرا للتربية والتعليم
15/ لواء مهندس (م) محمد الهادى مامون المرضى وزيرا للاسكان والتشييد والمرافق العامة
16/ السيد بيتر اورات ادور وزيرا للاغاثه وشؤون النازحين
17/ السيد علي احمد ابراهيم وزيرا للعمل والتامينات الاجتماعية
18/ د . سيد على ذكى وزيرا للماليه والتخطيط الاقتصادى
19/بروفيسور احمد علي جنيف وزيرا للزراعة والموارد الطبيعية
20/ د. فاروق البشرى وزيرا للتجارة والتعاون والتموين
21/ د. شاكر السراج وزيرا للصحة والرعاية الاجتماعية
قرارات مجلس قيادة ثورة الانقاذ الوطنى
القرار الآ تى نصه :-
1/ تشكيل اربعة لجان على الوجه الآتى :-
- لجنة الامن والعمليات
- لجنة الاعلام
- اللجنة السياسية
- اللجنه الاقتصادية
أ/لجنة الامن والعمليات :-
* عميد الزبير محمد صالح - رئيسا
نائب رئيس الاركان للعمليات
* عميد ابراهيم نايل ايدام - عضوا
* عميد ا-ح محمد احمد مصطفى - عضوا
* مقدم ا.ح بكرى حسن صالح - عضوا
ب/لجنة الاعلام :-
* عقيد ا.ح سليمان محمد سليمان - رئيسا
* عقيد محمود قلندر - عضوا
* عقيد ا.ح احمد طه محمد الحسن ? عضوا
* الاستاذ عبد الله جلاب وزارة الاعلام - عضوا
* الاستاذ محمد سليمان الهيئة القومية للاذاعة والتلفزيون
ج/اللجنه السياسيه :-
* عميد عثمان احمد حسن - رئيسا
* عقيد مارتن ملوال - عضوا
* مقدم ا.ح محمد الامين خليفة - عضو
د/اللجنة الاقتصادية
* عقيد ا.ح صلاح الدين محمد احمد كرار -رئيسا
* عميد د0بابكر محمد توم - عضوا
* مندوب وزارة المالية والتخطيط - عضوا
* مندوب بنك السودان - عضوا
2/علىكل اللجان العمل فى المجالات التى تخصها كما عليها رفع تقارير منظمه لرئيس مجلس قيادة ثورة الانقاذ الوطنى
3/ يجوز لاى لجنه ان تضم لعضويتها اى شخص تراه مناسبا فى مجال عملها كما لها ان تستعين باى شخص او جهة
صدر تحت توقيعى فى اليوم الاول من شهر يوليو1989 بمقر قيادة ثورة الانقاذالوطنى
بامر مجلس قياة ثورة الانقاذ الوطنى
فريق عمر حسن احمد البشير رئيس مجلس قيادة ثورة الانقاذ الوطنى.
«أخبار اليوم» تجرى استطلاعات واسعة في اوساط المواطنين حول الذكرى 19 للانقاذ
اجماع شعبى على أن السلام والبترول اكبر انجازات حكومة الانقاذ ومواطنون يجأرون بالشكوي من ارتفاع الاسعار وغلاء المعيشة واخرون من الجبايات
استطلاع الادارة السياسية
وفى هذه المساحة افردنا حيزا لآراء المواطنين ،لنتعرف على تقييمهم لسنوات الانقاذ التسعة عشر التى مرت على البلاد . فيما نجحت الانقاذ وفيما اخفقت كان ذلك هو السؤال الذى طرحناه للمواطنين الذين استطلعتهم «اخبار اليوم» بالصورة بشكل عشوائي . ترى ماذا قال المواطن السوداني عن مرور 19 عاما على الانقاذ وعن نجاحاتها واخفاقاتها فالى التفاصيل
الخير جيب الله عبد الله سائق تاكس بدأ حديثه قائلا ثورة الانقاذ قدمت الكثير انشأت الطرق والكباري وفتحت مجال كبير فى السوق وعملت على تبديل المواقف داخل الخرطوم لتسهيل الحركة لكن بترقيم العربات غالى والعربات الجديدة غالية ايضا وانتمنى فى الفترة القادمة ان يعم البلد السلام والاستقرار واي شئ يكون متوفرا خاصة التعليم والعلاج فى المستشفيات والبلد تكون ماعندها اى مشاكل
صديق عيسى/اعمال حرة: يقول اكبر انجاز لثورة الانقاذ السلام والبترول وثورة التلعيم العالي والتوسع فى الجامعات لكن رغم ذلك المعيشة غالية والسكن ايضا غالي رغم ظهور البترول لكن مافى اى تقدم والمفروض ان تعمل الحكومة لتحقيق السلام الكامل فى دارفور وابيي أن تجد اتفاقية ابيي التنفيذ وتكون على الواقع الملموس والسلام يعم كل ربوع السودان ويكون هناك رخاء فى المعيشة وزيادة فى البترول و السلام يكون واقعا ملموسا مايكون سلام سياسى يكون سلام اجتماعي
الطيب احمد عبد القادر / خريج اقتصاد جامعة النيلين الانقاذ قدمت الكثير خاصة فى الولايات انا من المريحلة ريفي الجاموس كنا نعانى فى الخريف لذلك عملت الانقاذ على تصليح الطرق وايضا الانقاذ حققت السلام والاستقرار رغم انها فشلت فى اشياء كثيرة الا انها قدمت الكثير
صالح الهادي /خريج هندسة نفط جامعة السودان ابتدر حديثه قائلا : الانقاذ قدمت لكافة الشعب السوداني فتحت ثورة التعليم العالي كانت قبل ثورة الانقاذ الجامعات بسيطة لكنها الان كثيرة لكن رغم ذلك ما قدرت تستوعب الخريجين وايضا هنالك مشكلة فى اداء الخدمة الوطنية خاصة فى نفس مجال الخريج وهى اكثر حكومة مرت على السودان حققت السلام فى الشرق والجنوب نيفاشا انا كخريج بتمنى أن يجد الخريج وظيفة حتى خارج مجاله ,ان تحل مسألة الخدمة الوطنية
سامية النور / بائعة شاى قالت ثورة الانقاذ قدمت الكثير عملت المنشآت والتعليم العام اصبح ساهل وعملت الشوارع العامة ومن ناحية السلع اى شئ اصبح موجود لكن هناك اشياء اساسية مفروض تكون متوفرة مثل السلع فى السوق والمواد الاساسية غالية كل الاشياء اذا اتوفرت مافى حاجة تخلى المرأة تطلع للعمل خارج المنزل تكون متفرغة لرعاية الاطفال بدلا عن الخروج للعمل فى الاسواق
المعتز عمر عطا المنان /مدرب فريق الاملاك الدمازين : يقول الانقاذ لم تلتفت للمواطن وذلك بسبب الحروب والتدهور الاقتصادي الذى كان سائدا فكان لابد من انتهاء كافة الحروب وجلب السلام والوفاق ولم شمل الاحزاب فى بوتقة الهم الوطني ويواصل رغم ذلك هى متجهة فى الطريق المصحيح لانقاذ المواطنين

_________________


أبوك بســـــــــاطي القبيل *** تبراه الشعبة والجنزير
متحكر فوق كرسيه العديل ***كورك قال يا غفير
العاداك وين يطـــــــــــير *** شقيا صادف نكير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alseriha.akbarmontada.com
Admin

avatar

ذكر عدد الرسائل : 1693
العمر : 45
المدير العام : 0
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: ملف خاص بمناسبة الذكرى 19 لثورة الإنقاذ الوطني   الأحد يوليو 13 2008, 18:44

إنَّ ملخص التوثيق حول شخصية الرئيس البشير، على النحو الآتي:
له وِردٌ قرآني يومي عقب صلاة الفجر.
يحفظ لوحاً من القرآن الكريم، كل أسبوع، عبر مجموعة، ويقومون بالتسميع لبعضهم البعض.
على' وضوءٍ دائم.
يصوم الإثنين والخميس بإنتظام.
يتريّض ثلاث مرات في الأسبوع، ويلتزم تماماً بتعليمات مدربه، وهو برتبة مساعد.. مما.. جعله مستقراً في الصحة... لا يعاني من أمراض مزمنة.
يشاهد بعض مباريات كرة القدم العالمية والمحلية...
ورشح لي أنه «هلالابي»...!.
يحرص ما تيسر من الزمن، على مشاهدة نشرة الجزيرة الرياضية المسائية.ü كان من أميز لاعبي «الإسكواتش»، منذ أن كان طالباً بالخرطوم الثانوية، لكنه لا يمارسها الآن.
يحرص جداً على مجالسة والدته، الحاجة هدية، لفترات طويلة و«الونسة معها»...
لم تمنعه مشاغل السياسة والرئاسة، من الجلوس المنتظم، معها..
يزور إخوته وأخواته بصورة شبه منتظمة.
يهتم بالمشاركة في مناسبات الأفراح والأتراح، وزيارة المرضى' بأسرته الكبيرة.. فضلاً عن الشخصيات العامة.
منضبط جداً في مواعيده الرسمية والخاصة.
يلتزم، دون تضجر، بتوجيهات المراسم، وخاصة تحديد مواعيد الحركة ومساراتها وأماكن الجلوس والدخول والخروج.
يخصص بعضاً من وقته للدخول لشبكة المعلومات «الانترنت»، وتصفح بعض المواقع العربية والإنجليزية.
يتابع بصورة شبه منتظمة النشرات الإخبارية للفضائيات الرئيسية.
تستهويه بعض برامج قناة «إقرأ».
يهتم بقراءة الكتب التاريخية، ومذكرات القادة الكبار والمؤرخين، ويهتم بالأنساب والقراءة فيها.
هو مطّلع على معظم كتب الفقه المالكي المعروفة، ودرس المتون على يد والده.
يحفظ كثيراً من الشعر الشعبي والمساجلات، ويحفظ أشعار خاله المرحوم مصطفى عبدالرحمن «والد المهندس الطيب مصطفى».
يحب الطعام البلدي.. ويُفضّل شراب عصير القريب فروت والغُباشة «لبن رايب + موية»، أو «زبادي + موية».. وعند الصيام يركّز على القراصة والبليلة.
ü كان يشرب القهوة والشاي السادة، وقد توقّف عنهما نهائياً.. ويشرب شاي بلبن، صباح ومساء.. كما يشرب أثناء اليوم، شاي النعناع، أو الشاي الأخضر.
ولا يستخدم السكر نهائياً.
وعند الصيام، يخدم نفسه بنفسه.
من هُواة التصوير الفوتغرافي، ومُجيديه «لا يمارسه حالياً».
يستمع للغناء السوداني القديم «الحقيبة وكبار الفنانين الحديثين»، وذلك عبر أشرطة أو CD.
يحب اللعب مع الأطفال، وملاعبتهم لفترات طويلة... وهو محبوب لديهم.
لا يشكو من أي تقصير بروتوكولي في حقه، من حراسه وسكرتاريته... ولا يبدو مهموماً لهذا الجانب.
من قناعاته، والتي دائماً ما يرددها، بأنّ أمر المؤمن كله خير، وقلّما ينزعج لأي أخبار.
عندما وقع العدوان الأخير على أم درمان، في العاشر من مايو الماضي، تم إبلاغه بذلك وهو يُصلّي في الروضة الشريفية بالمدينة المنوّرة.. وقد كان تعليقه: «خير.. خير»..!.
مرح وبالو طويل.. يحب النكات والقفشات.

_________________


أبوك بســـــــــاطي القبيل *** تبراه الشعبة والجنزير
متحكر فوق كرسيه العديل ***كورك قال يا غفير
العاداك وين يطـــــــــــير *** شقيا صادف نكير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alseriha.akbarmontada.com
 
ملف خاص بمناسبة الذكرى 19 لثورة الإنقاذ الوطني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــــــــــــدى الســـــــــــــــــريحة :: {{القســـم الثقـــافي}} :: مواضيع ثقافية عامة-
انتقل الى: